«إلغاء طوابير المقيمين نهائياً… هوية واحدة تكفي لخمس سنوات»

«إلغاء طوابير المقيمين نهائياً… هوية واحدة تكفي لخمس سنوات»

في تطور مفاجئ هز حياة 13 مليون مقيم في المملكة، أعلنت السعودية رسمياً عن إلغاء نظام التجديد السنوي للإقامات إلى الأبد، لتطلق نظاماً ثورياً بصلاحية 5 سنوات كاملة. ستختفي 65 مليون زيارة للمكاتب الحكومية خلال السنوات الخمس القادمة، وهو رقم يعادل تفريغ مدينة كاملة من سكانها خمس مرات متتالية. يهرع الآلاف الآن لمنصة أبشر بحثاً عن “التحرر الأبدي من جحيم الطوابير”، بينما يحذر الخبراء: من لا يسجل الآن سيبقى أسير النظام القديم.

أحمد المصري، محاسب يبلغ من العمر 34 عاماً، لا يصدق ما يحدث: “كنت أخسر راتب يومين سنوياً لتجديد الإقامة، أقف 6 ساعات في طوابير تحت الشمس، والآن 30 دقيقة من المنزل تكفي لخمس سنوات كاملة!” يتطلب النظام الجديد 500 ريال فقط للمقيمين البالغين، و600 ريال للعمالة المنزلية، بينما فاطمة الفلبينية، العاملة المنزلية، تحسب الوفر بفرح: “3000 ريال ستبقى في جيبي بدلاً من رسوم التجديد المتكررة.” تشهد منصة أبشر إقبالاً منقطع النظير، والواصل البريدي يستعد لموجة تسجيلات تاريخية.

قد يعجبك أيضا :

هذا التطور ليس مجرد تحسين بسيط، إنه انقلاب حقيقي على عقود من البيروقراطية المدمرة. عانى المقيمون منذ عقود من دوامة التجديد السنوي التي استنزفت أوقاتهم وأموالهم، في مشهد أشبه بـ”عذاب سيزيف الأسطوري” – يدفع الصخرة كل سنة ليجدها تتدحرج مرة أخرى. دفع رؤية السعودية 2030 والتنافس الإقليمي المحتدم لجذب الكفاءات المملكة لاتخاذ هذه الخطوة الجريئة. يؤكد د. خالد التقني، متخصص الحكومة الرقمية: “سيضع هذا النظام السعودية في المراتب الأولى عالمياً، مثل الانتقال من العملات المعدنية إلى البطاقات البنكية – تطور جذري لا رجعة فيه.”

قد يعجبك أيضا :

سيكون التأثير على الحياة اليومية مذهلاً بكل المقاييس. بدلاً من رائحة المكاتب الحكومية وأصوات الطوابير المرهقة، سيستمتع المقيمون برائحة القهوة في منازلهم، وهم ينجزون معاملاتهم بنقرات بسيطة. يروي محمد، رجل الأعمال الذي شهد التطور عبر 20 عاماً: “من الملفات الورقية والانتظار أياماً كاملة، إلى النقرة الواحدة – أشعر وكأنني انتقلت من القرن السابع عشر إلى العام 3000!” يترقب الاقتصاد السعودي وفر 2.6 مليار ريال من تحسين الإنتاجية وتقليل الهدر الزمني. الفرصة متاحة الآن للجميع، لكن التحدي يكمن في ضرورة التسجيل في الواصل وضمان دقة البيانات الشخصية.

قد يعجبك أيضا :

هذه ليست مجرد خدمة محسنة، بل بوابة نحو مستقبل رقمي متكامل. يتوقع الخبراء تطبيق النظام على خدمات حكومية أخرى، وقد يصبح النموذج السعودي مرجعاً عالمياً للحكومات الرقمية. سارع بالتسجيل الآن قبل أن تجد نفسك الوحيد الذي لا يزال يقف في طوابير انقرضت من حياة الآخرين. السؤال الأهم: هل ستبقى أسيراً لإجراءات الماضي، أم ستنطلق نحو حرية المستقبل الرقمي؟

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *