تحت رمال مصر الذهبية تكمن ثروة معدنية تُقدّر بمئات المليارات من الدولارات، في اجتماع واحد فقط، ربما تكون مصر قد فتحت باب تحولها من دولة مستوردة إلى قوة تصديرية عملاقة، اليوم أو غداً، ستبدأ أكبر ثورة اقتصادية في تاريخ مصر الحديث.
عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية في مصر، اجتماعاً حاسماً مع رؤساء وممثلي الشركات الكبرى في قطاع التعدين، لرسم مستقبل الصناعة المعدنية في البلاد، حيث تُناقش مشاريع بمليارات الدولارات، تُعد بتحقيق انقلاب اقتصادي شامل، وقد وصف مصدر حكومي مطلع هذا الاجتماع بأنه يمثل نقطة تحول حاسمة في مستقبل الاقتصاد المصري، والمشهد الآن مليء بالتفاؤل وسط الأسواق والمستثمرين.
قد يعجبك أيضا :
لعقود من الزمن، كانت الثروات المعدنية في مصر مطمورة، وغير مستغلة، الحاجة الماسة لمصادر دخل جديدة، والطلب العالمي المتزايد على المعادن، دفع الحكومة إلى اتخاذ هذه الخطوة الجريئة، ويمكن مقارنة هذه النهضة بطفرة الغاز المصرية في حقل ظهر، الجيولوجيون يؤكدون أن مصر تجلس على كنز معدني لم يُكتشف بعد.
التأثير على الحياة اليومية في مصر يمكن أن يكون ضخماً، حيث ستنشأ آلاف الوظائف، ويحدث نمو اقتصادي جديد في المناطق النائية، لكن الفرصة متاحة الآن فقط، والنافذة قد لا تظل مفتوحة طويلاً، المستثمرون يُظهرون حماساً هائلاً، بينما يعيش المواطنون الأمل في تحسين مستوى معيشتهم.
قد يعجبك أيضا :
هذا الاجتماع التاريخي يمكن أن يدفع بمصر إلى قمة هذا القطاع الحيوي، ففرص الاستثمار هائلة، ومستقبل الاقتصاد المصري يبدو مشرقاً، لكن يبقى السؤال: هل ستكون مصر القوة التعدينية القادمة في الشرق الأوسط؟ الجواب قد يتحدد في الأشهر القليلة القادمة، لذا يُعتبر الوقت مناسباً للاستثمار، والاستعداد للنهضة القادمة.
