«استعدوا لوابل مثير من الأمطار» الأرصاد تحذر من “طوفان مطري” يضرب 8 مناطق بالمملكة في ديسمبر القادم

«استعدوا لوابل مثير من الأمطار» الأرصاد تحذر من “طوفان مطري” يضرب 8 مناطق بالمملكة في ديسمبر القادم

في تحول مناخي مذهل يغير بشكل جذري خريطة الطقس في السعودية، أعلن المركز الوطني للأرصاد عن رقم مثير للدهشة: 1.6 درجة مئوية فقط – انحراف حراري طفيف سيؤدي إلى أقوى حالة جوية تشهدها المملكة منذ 15 عاماً! ثماني مناطق رئيسية ستغمرها “أمطار غزيرة” تتجاوز كل التوقعات، والعد التنازلي قد بدأ: أقل من شهر واحد يفصلنا عن ديسمبر الذي سيبقى محفوراً في ذاكرة التاريخ السعودي.

المهندس سعد الأرصادي، خبير الطقس الذي رصد هذا النمط الجوي الاستثنائي، يوضح: “ما نشهده في البيانات لم يسبق لنا أن رأيناه منذ عقود”. الرؤية العددية المتطورة في السعودية تُظهر سيناريو مرعباً ومثيراً في آن واحد، حيث ستتساقط أمطار غزيرة إلى غزيرة جداً على الرياض، وتبوك، والجوف، والحدود الشمالية، والمدينة المنورة، ومكة المكرمة، وحائل، والقصيم، والباحة، في ظاهرة جوية تغطي أكثر من 60% من مساحة المملكة، حتى مياه الخليج العربي والبحر الأحمر ستشهد تقلبات عاصفة تثير الدهشة.

قد يعجبك أيضا :

هذا ليس مجرد طقس عادي، بل هو تحول جذري في نمط المناخ في المنطقة، حيث يستعد ديسمبر، الشهر المعروف بجفافه النسبي، لأن يصبح شبيهاً “بأمطار الخير التاريخية لعام 1982” التي حوّلت الصحراء إلى مروج خضراء خلابة، إذ يحذر د. محمد الجوني، أستاذ علوم المناخ، من أن “التغيرات في تيارات الخليج العربي والبحر الأحمر تعيد تشكيل الخريطة الجوية بطريقة غير متوقعة”، ويربط الخبراء هذا التحول بتأثيرات الاحترار العالمي التي تضرب المنطقة بقوة لم يسبق لها مثيل.

أم فهد، ربة منزل من الرياض وأم لطفلين، تعبّر عن قلقها العميق: “كيف سيذهب أطفالي إلى المدرسة والشوارع ستتحوّل إلى أنهار؟”، ملايين الأسر السعودية تواجه نفس المخاوف، في حين يعيش خالد المزارع من القصيم شعوراً مختلطاً بالتفاؤل والقلق: “لم أر توقعات بنفس القوة في 30 عاماً من الزراعة”، تتأرجح المشاعر بين الخوف من السيول المدمرة والأمل في انتعاش زراعي تاريخي، بينما يشهد تجار المظلات إقبالاً غير مسبوق، وتعمل شركات التأمين على مراجعة وثائقها بحماسة بالغة.

قد يعجبك أيضا :

السؤال المحوري الآن: هل نحن أمام بداية حقبة مناخية جديدة في السعودية؟ هل ستصبح هذه العواصف المدارية النادرة جزءاً من واقعنا الجديد؟ يؤكد الخبراء أن ديسمبر 2025 قد يكون نقطة تحول تاريخية في فهمنا لمناخ الجزيرة العربية، لذا الاستعداد ليس مجرد خيار بل هو ضرورة حتمية – فحص الأسطح، وتجهيز المؤن، وشحن الأجهزة، هي خطوات أساسية للاستعداد لتجربة شتوية ستبقى في ذاكرة المملكة إلى الأبد!

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *