Published On 6/12/20256/12/2025
|
آخر تحديث: 11:39 (توقيت مكة)آخر تحديث: 11:39 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
انطلقت النسخة الـ23 من منتدى الدوحة 2025، في العاصمة القطرية اليوم السبت، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومشاركة عدد من رؤساء الدول، والخبراء، والدبلوماسيين، بالإضافة إلى حضور رفيع المستوى من مختلف أنحاء العالم.
كلمة الافتتاح
خلال كلمته في افتتاح المنتدى، أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن التحديات التي تواجه المنطقة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتراجع احترام القانون الدولي في العالم، وأوضح أن العدالة أصبحت غائبة في كثير من الأحيان عن مسار القانون، مشيراً إلى أن الحلول العادلة هي السبيل لصنع السلام المستدام.
مطالب التحسين العالمي
أضاف الشيخ محمد أن الأزمات العالمية تتفاقم بسبب غياب المساءلة، وعبّر عن الحاجة إلى استعادة الثقة في القانون ومنظومة دولية أكثر عدلاً، مشدداً على أن العالم يحتاج إلى أفعال تعكس الوعود، وأن غياب المساءلة يعتبر أحد أخطر مظاهر عدم التوازن في النظام الدولي الحالي.
سياسات قطر العادلة
وأشار إلى أن العالم يحتاج إلى عدالة تتسم بالإنصاف، دون ازدواجية في المعايير، مضيفاً أن سياسات قطر لا تميز بين الأطراف، بل تسعى إلى دعم ما يخدم مصالح الإنسانية، كما أكد على أن الوساطة ليست خياراً سياسياً ولكنه منهج أصيل للدولة، مشدداً على أهمية العدالة كركيزة لحماية القانون الدولي.
النجاح في الوساطة
أعلن رئيس الوزراء القطري أن بلاده تمكنت بالتعاون مع شركائها من تحقيق اختراق مهم بين كولومبيا وجماعة “إي جي سي”، ما يُظهر أن الوساطة المسؤولة يمكن أن تحمي المدنيين.
اتفاق غزة
خلال إحدى جلسات المنتدى، أفاد الشيخ محمد أنه لا يمكن اعتبار أن هناك وقفا كاملاً لإطلاق النار في غزة ما لم تنسحب إسرائيل من القطاع، مضيفاً أن التفاوض مستمر لرسم المسار المستقبلي، وأكد على أهمية الجهود المبذولة للوصل إلى وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والذي يُعد أساساً لمرحلتين من الاستقرار وتأسيس دولة فلسطين.
دور قطر الإقليمي
عبر عن إيمان بلاده بأن لها دوراً مهماً في استقرار المنطقة والعالم، ورغبتها في حل النزاعات من خلال الوساطة، ومن المقرر أن يُعقد منتدى الدوحة هذا العام تحت شعار “ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس” على مدار يومي السبت والأحد، في فندق شيراتون الدوحة.
حضور رفيع المستوى
يشارك في المنتدى زعماء ومسؤولين من دول مختلفة، مثل الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بالإضافة إلى شخصيات بارزة مثل رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورج بريندي، ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، والمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت بيل غيتس.
بإجمالي، يشارك في المنتدى حالياً أكثر من 6 آلاف شخص، و471 متحدثاً من حوالي 160 دولة.
