«المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة تلوح في الأفق» نتنياهو يؤكد قرب تنفيذها

«المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة تلوح في الأفق» نتنياهو يؤكد قرب تنفيذها

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، فرق الصليب الأحمر تشارك في مساعدة حماس للبحث عن جثمان آخِر رهينة إسرائيلي.

المستجدات حول خطة السلام في غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن المرحلة الثانية من الخطة التي ترعاها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في غزة باتت وشيكة، لكن لا تزال هناك قضايا أساسية بحاجة إلى حل.

تفاصيل المرحلة الثانية من خطة ترامب

وبموجب المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب، سيكون على إسرائيل أن تسحب قواتها من مناطق إضافية في غزة، مع إنشاء سلطة انتقالية ونشر قوة أمنية دولية، كما تشمل الخطة نزع سلاح حركة حماس وبدء عملية إعادة إعمار القطاع.

استعداد حماس للتفاوض

ومع استمرار الغموض بشأن مسألة نزع سلاح حماس، قال مسؤول كبير في الحركة إنه يمكن أن يكون هناك استعداد للنظر في “تجميد” أو “تخزين” ما تبقى من أسلحتها.

الضغوط الأمريكية

تُمارس الولايات المتحدة، إلى جانب وسطاء آخرين، ضغوطاً على الطرفين للمضي قدماً نحو المراحل التالية من خطة ترامب، حيث تشير التقارير إلى أن فريقاً من الصليب الأحمر وعناصر من الجناح المسلح لحركة حماس، كتائب عز القسام، يواصلون البحث في منطقة الزيتون بمدينة غزة عن جثمان آخِر رهينة إسرائيلي، وهو ضابط الشرطة الرقيب ران غفيلي.

موقف نتنياهو حول إعادة الجثمان

وقُتل غفيلي في الهجمات التي شنتها حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ومن المفترض إعادة جثمانه بموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وفي مؤتمر صحفي يوم الأحد، قال نتنياهو: “سنُخرِجه”.

التوترات المستمرة بعد وقف إطلاق النار

وبعد شهرين من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في غزة، ما زال الجانبان يتبادلان الاتهامات بحدوث خروقات شبه يومية، ولا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع، بينما أعادت حماس ترسيخ وجودها إلى حد كبير في بقية المناطق.

اجتماعات قادمة مع ترامب

وفي حديثه للصحفيين، قال نتنياهو إنه سيجري في نهاية الشهر مناقشات مهمة مع الرئيس ترامب حول كيفية ضمان تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، وأعلنت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية يوم الاثنين أن الاجتماع سيعقد في 29 ديسمبر/كانون الأول.

دعوة لإنهاء حكم حماس

وبعد لقائه المستشار الألماني فريدرش ميرتس في القدس يوم الأحد، شدد نتنياهو على ضرورة إنهاء حكم حماس في غزة، وأن الحركة المسلحة يجب أن تفي بـ”التزامها” بالتخلي عن أسلحتها، وأن يصبح القطاع منزوع السلاح.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، قال بنيامين نتنياهو إن المرحلة الثانية من خطة السلام ستكون “أكثر صعوبة أو بالصعوبة نفسها”.

شكوك حول القوة الدولية

في وقت لاحق، وخلال مخاطبته جمعاً من السفراء والدبلوماسيين الإسرائيليين، أعرب نتنياهو عن شكوكه بشأن قدرة القوة متعددة الجنسيات التي يفترض أن تتولى السيطرة على القطاع على نزع سلاح حركة حماس.

تعليقات حول القوات الأجنبية

إذ قال نتنياهو: “هناك سؤال هنا: أصدقاؤنا في أمريكا يريدون تجربة إنشاء قوة دولية تقوم بالمهمة، قلت – من فضلكم. هل هناك متطوعون هنا؟ من فضلكم، على العكس”، في إشارة إلى شكوكه حول استعداد القوات الأجنبية للقيام بمهمة نزع سلاح حماس بالقوة.

التأكيد على نزع السلاح

وأضاف: “ونحن نعرف أن هناك مهام معينة يمكن لهذه القوة القيام بها، لا أريد الدخول في التفاصيل، فهي لا تستطيع القيام بكل شيء، وربما لا تستطيع القيام بالأمر الرئيسي، لكن سنرى”، ورغم ذلك، أكد نتنياهو أن إسرائيل ستضمن نزع السلاح قائلاً: “يمكن أن يتم ذلك بالطريقة السهلة، ويمكن أن يتم بالطريقة الصعبة، ولكن في النهاية سيتم ذلك”.

نية حماس في تجميد الأسلحة

وفي حديثه لوكالة أسوشيتد برس، قال المسؤول البارز في حماس، باسم نعيم، إن حركته مستعدة لإجراء محادثات حول “تجميد أو تخزين” ترسانتها من الأسلحة كنهج محتمل لأحد أكثر القضايا تحدياً في المستقبل.

موقف حماس من شروط إسرائيل

وقد رفضت حماس سابقاً التخلي عن أسلحتها من دون إنشاء دولة فلسطينية مستقلة، كما أشار نعيم إلى أن إسرائيل لم تف بالوعود الرئيسية المتعلقة بوقف إطلاق النار، وذكر أن غزة لم تمتلئ بالمساعدات، ولم تتم إعادة فتح معبر رفح مع مصر.

الوضع الإنساني في غزة

وتقول وكالات الإغاثة الإنسانية إن هناك زيادة كبيرة في الإمدادات التي تدخل القطاع، لكنها لا تزال تواجه قيوداً إسرائيلية على عملها وظروفاً غير آمنة، وفي الأسبوع الماضي، قالت إسرائيل إنها مستعدة لإعادة فتح معبر رفح – البوابة الرئيسية لغزة إلى العالم الخارجي – ولكن فقط للسماح بخروج السكان.

تطورات متصلة بوقف إطلاق النار

وقد أوقف اتفاق وقف إطلاق النار الحرب الإسرائيلية المدمرة التي استمرت عامين في غزة، والتي جاءت ردًا على الهجمات القاتلة التي شنتها حماس واختطاف عدد كبير من الرهائن من جنوب إسرائيل.

نتائج المرحلة الأولى من خطة السلام

وشملت المرحلة الأولى من خطة السلام إعادة 20 رهينة على قيد الحياة ورفات 28 رهينة قضوا في غزة، وبالمقابل، سلّمت إسرائيل نحو 2,000 معتقل فلسطيني، ومقابل كل رهينة إسرائيلية تم تسليمها، أعادت إسرائيل جثث 15 فلسطينياً.

اتهامات متبادلة

واتهمت إسرائيل حماس بتأخير إعادة جثث الرهائن القتلى، وتقول وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة إن أكثر من 370 فلسطينياً قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

العمليات العسكرية المستمرة

وتؤكد إسرائيل أن ضرباتها كانت ردًا على انتهاكات فلسطينية، بما في ذلك دخول أشخاص إلى مناطق غزة التي تسيطر عليها إسرائيل، وقُتل ثلاثة جنود إسرائيليين أيضاً في القتال مع عشرات من عناصر حماس الذين يُقال إنهم لا يزالون مختبئين في أنفاق تحت الأرض في أقصى جنوب غزة.

تصريحات ترامب ورئيس الحكومة القطرية

وفي الأسبوع الماضي، قال ترامب إن المرحلة الثانية من خطة غزة “ستحدث قريباً جداً”، وفي يوم السبت، صرح رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بأن “لحظة حاسمة” قد تم الوصول إليها.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *