Published On 8/12/2025
|
آخر تحديث: 22:29 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لم يعد مدرجًا في قائمة المرشحين للانضمام إلى مجلس إدارة غزة، وذلك بسبب مشاركته في الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
وأفادت الصحيفة بأن مصادر مطلعة أبلغتها بأن الاعتراضات من عدة دول عربية وإسلامية أدت إلى استبعاد بلير من قائمة المرشحين لمجلس السلام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة غزة.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وأضافت أن هناك مخاوف من تهميش الفلسطينيين ضمن الهيكل الإداري المقترح.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، أقر ترامب بوجود اعتراضات محتملة على تعيين بلير، مؤكدًا: “لطالما أحببت توني، ولكن أريد أن أتأكد من أنه خيار مقبول لدى الجميع”، وفقًا للصحيفة.
وذكرت الصحيفة أن مكتب بلير رفض التعليق، لكن أحد المقربين منه أوضح أن بلير لن يكون جزءًا من “مجلس السلام”، مضيفًا أن “هذا المجلس سيتكون من قادة دول حاليين، وسيكون هناك مجلس تنفيذي أصغر”.
وتوقع المصدر أن يُعيَّن بلير في اللجنة التنفيذية إلى جانب جاريد كوشنر ومستشار ترامب ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى من دول عربية وغربية.
من المقرر إنشاء لجنة تنفيذية ضمن هيكل الحكم ما بعد الحرب في غزة، برئاسة الدبلوماسي البلغاري والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف.
كما أشار المصدر إلى إمكانية حصول بلير على منصب آخر في الهياكل الإدارية المستقبلية الخاصة بغزة، وعلق باسم “قد يظل له دور بصفة مختلفة، وهذا يبدو مرجحًا، الأمريكيون يحبونه وكذلك الإسرائيليون”.
وأفادت فايننشال تايمز أن ترامب صرح عند الكشف عن خطته أن أعضاء آخرين في “مجلس السلام” سيشملون رؤساء دول وسيتم الإعلان عنهم “خلال الأيام المقبلة”، ومع ذلك لم تجر أي تعيينات حتى الآن.
وعلى الرغم من ذلك، أكد الرئيس الأمريكي أن تنفيذ خطته يسير بشكل جيد، ويشير إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية سيحدث “قريبًا جدًا”، ملمحًا إلى قرب الإعلان عن تشكيل المجلس.
نقلت الصحيفة عن شخصين مطلعين على التحضيرات أنه من المخطط إنشاء لجنة تنفيذية ضمن هيكل الحكم ما بعد الحرب في غزة، برئاسة الدبلوماسي البلغاري والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف.
ومن المتوقع أن تنسق هذه اللجنة، التي لم تُذكر في الخطط الأصلية، بين مجلس السلام ولجنة فلسطينية تكنوقراطية تهتم بالشؤون اليومية للقطاع.
تنص خطة ترامب على إدارة غزة بواسطة حكومة انتقالية مؤقتة تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، مسؤولة عن إدارة خدمات السكان اليومية في غزة.
خطة ترامب
في 29 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن البيت الأبيض عن خطة مفصلة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، مع برنامج شامل لإعادة الإعمار وإعادة تنظيم الأوضاع السياسية والأمنية في القطاع.
تهدف الخطة إلى تحويل غزة إلى “منطقة خالية من السلاح”، مع توفير آلية انتقالية للحكم تحت إشراف مباشر من الرئيس ترامب على هيئة دولية جديدة لمتابعة التنفيذ.
تتضمن خطة ترامب إدارة غزة عبر حكومة انتقالية مؤقتة تتشكل من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، تتولى إدارة الخدمات العامة والبلديات اليومية لسكان غزة.
من المفترض أن تتكون هذه اللجنة من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، مع إشراف ورقابة من هيئة انتقالية دولية جديدة تُدعى “مجلس السلام”، برئاسة الرئيس ترامب مع أعضاء ورؤساء دول آخرين.
