وذكر المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، أن القوات الباكستانية بدأت هجمات في منطقة سبين بولداك بولاية قندهار، واتهم متحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني القوات الأفغانية “بإطلاق نار غير مبرر” على طول منطقة شامان الحدودية، وأشار المتحدث مشرف زيدي في بيان إلى أن “باكستان لا تزال في حالة تأهب تام وملتزمة بضمان وحدة أراضيها وسلامة مواطنيها”.
تجدد التوتر والمحاولات الدبلوماسية
وجاء تبادل إطلاق النار بعد يومين من انتهاء جولة جديدة من محادثات السلام بين الجارتين في جنوب آسيا دون تحقيق أي تقدم، رغم إتفاق الجانبين على متابعة وقف إطلاق النار الهش، وكانت المحادثات التي انعقدت في السعودية مطلع الأسبوع هي الأحدث في سلسلة من الاجتماعات التي استضافتها قطر وتركيا والسعودية بهدف تهدئة التوترات الناتجة عن الاشتباكات الحدودية الدامية التي وقعت في أكتوبر.
أحداث مؤسفة وتصريحات متناقضة
وتؤكد إسلام آباد أن مسلحين متمركزين في أفغانستان شنوا هجمات في باكستان مؤخراً، بما في ذلك تفجيرات انتحارية شارك فيها مواطنون أفغان، فيما تنفي كابول هذه التهمة، مصممة أنها لا تتحمل مسؤولية الأمن داخل باكستان، وقد قُتل عشرات الأشخاص في الاشتباكات التي وقعت في أكتوبر، والتي تعتبر أسوأ أعمال العنف على الحدود منذ تولي طالبان السلطة في أفغانستان عام 2021.
