Published On 8/12/20258/12/2025
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
توتر العلاقات بين مصر وإسرائيل
أكد السفير المصري السابق في إسرائيل، السفير رفعت الأنصاري، أن العلاقات بين مصر وإسرائيل تشهد توترًا ملحوظًا، حيث تشبه مباراة شطرنج، وفي مقابلة له يوم الأحد على قناة الجزيرة مباشر، ذكر الأنصاري: ”لم يُعقد أي لقاء بين الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي منذ عام 2017، كما لم يتم أي اتصال هاتفي منذ ما قبل بداية حرب غزة، وهو ما يعكس التوتر القائم في العلاقات”.
التصعيد والردود
وأوضح الأنصاري: “في هذه المباراة، يقوم الجانب الإسرائيلي بتحريك قطعة الشطرنج بالتمسك بملف التهجير القسري، بينما يأتي الرد المصري بتحريك قطعة أخرى بالتأكيد على أن هذا يمثل خطًا أحمر، وأن الانتهاك قد يؤدي إلى نهاية معاهدة السلام”.
التحركات العسكرية والتوترات الإقليمية
واستكمل بقوله: “الخطوة التالية تتمثل في إغلاق الجانب الإسرائيلي للمنطقة الحدودية واعتبارها منطقة عسكرية، وقد جاء الرد المصري عسكريًا من خلال حشد عسكري إضافي داخل سيناء، وكذلك الإعلان عن بعض الأسلحة التي لم تكشف عنها سابقًا”.
ردود فعل دولية
وكشف الأنصاري أن هذه الخطوات دفعت إسرائيل إلى دعم العديد من الأطراف، بما في ذلك إثيوبيا، مما جعل مصر تتخذ خطوات مضادة بدعم وجودها العسكري في الصومال وجيبوتي، في حين انتقلت إسرائيل لدعم قوات الدعم السريع وحميدتي، وأخذت مصر هذه التحديات بعين الاعتبار، حيث قامت بتنفيذ ضربات جوية مجهولة الهوية بالتعاون مع تركيا وتنسيق مع غرف العمليات الثلاثية بين مصر وتركيا والحكومة السودانية.
