Published On 7/12/20257/12/2025
|
آخر تحديث: 17:06 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:06 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
مطالبات بترتيب شركة “بي جي آي”
يُطالب السيناتور الديمقراطي مارك وارنر، من ولاية فرجينيا والذي يشغل منصباً في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأميركي، بوضع شركة “بي جي آي” (BGI) الصينية على قوائم المراقبة الأميركية، وذلك وفق تقرير “سي إن بي سي”.
نبذة عن شركة “بي جي آي”
تُعد شركة “بي جي آي” من كبريات الشركات الصينية التي تعمل في قطاع تحليلات الحمض النووي وجمع العينات الخاصة بها، فضلاً عن إجراء مجموعة من التحاليل الطبية، وقد بزغت الشركة مستحوذة على عناوين الأخبار خلال السنوات الماضية، وتحديداً بعد أزمة “كوفيد”، إذ كانت تقدم مجموعة من التحاليل والاختبارات اللازمة لاكتشاف المرض.
توسع الشركة وتأثيرها
يرى وارنر أن شركة “بي جي آي” ستتجاوز في حجمها ما وصلت إليه “هواوي”، خاصة مع وصولها إلى مجموعة من التقنيات الأكثر تقدماً والبيانات الحساسة، مثل الأحماض النووية لمستخدميها من مختلف الفئات، وتدير الشركة عدداً من المختبرات الموجودة داخل بكين وخارجها للهروب من العقوبات التي يمكن أن تُوقع عليها، كما أنها تملك ارتباطات واسعة بمشروع الجينوم الوطني الصيني.
الأبعاد الاستراتيجية لبيانات الأحماض النووية
يشير تقرير “سي إن بي سي” إلى أن وصول “بي جي آي” الواسع إلى الأحماض النووية حول العالم يُعد محوراً استراتيجياً يجب عدم إهماله في سباق التسلح الحيوي المقبل، كما تثير الشركة المخاوف الأميركية من قدرتها على فك شفرة الجنود الخارقين ومحاولة الوصول إلى تركيبة حمض نووي فائقة.
العلاقات التجارية مع “إنتل”
يُذكر أيضاً أن شركة “إنتل” لها علاقات تجارية واسعة ومستمرة مع “بي جي آي”، إذ وقعت الشركة في عام 2017 لتطوير الخدمات السحابية الخاصة بها، فضلاً عن التعاون الذي تم بينهما في عام 2020 لتطوير وحدات اكتشاف “كوفيد-19” وعلاجه.
