لأول مرة منذ 30 عاماً من المنافسة المحتدمة بين النصر والهلال، يبرز اعتراف فهد الهريفي، أسطورة النصر، بتفوق نجم الهلال سالم الدوسري، حيث وصفه بـ”من طينة اللاعبين الكبار”، وهذا الاعتراف شكل مفاجأة غير متوقعة، وأحدث تغييراً جذرياً في قواعد اللعبة.
أتت تفاصيل هذا الاعتراف عندما أعرب الهريفي علناً عن تقديره لمهارات الدوسري، ما أثار دهشة واستغراب عشرات الآلاف من المشجعين، وأحدث صدمة في الأوساط الرياضية، إذ قال الصحفي الرياضي الشهير فايز السهلي: “لم أصدق أذني عندما سمعت الهريفي ينطق بهذه الكلمات”، مشيراً إلى أن هذا الاعتراف يحمل في طياته تحولاً محتملاً في الاتجاهات الرياضية.
خلفية الحدث
تتجلى خلفية هذا الحدث في عقود من المنافسة الشرسة بين النصر والهلال، حيث لم يتم الاعتراف أبداً بمهارات لاعب من المنافس، ويعكس الأداء الاستثنائي لسالم الدوسري وتأثير التطورات الثقافية، مثل رؤية 2030، نضوج الروح الرياضية، ويعيد إلى الأذهان حالات نادرة حين أجبر الأداء الاستثنائي نجوم كرة القدم على كسر الحواجز التقليدية.
تأثير الحدث
كان لتأثير الحدث دلالة واضحة في أحاديث الشارع وتعليم الأطفال قيمة الاعتراف بالموهبة رغم التنافس، ويتوقع الخبراء أن يسهم هذا الاعتراف في تحسين أجواء الديربيات المستقبلية وزيادة الاحترام للمواهب، ولكن، في الوقت نفسه، يخشى البعض من احتمال فقدان الحماس التقليدي في تشجيع الفرق، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المنافسة.
تلخيص وتطلعات المستقبل
باختصار، يشكل هذا الاعتراف تحولاً تاريخياً يكسر تقليداً استمر على مدى 30 عاماً، مما أثار ردود فعل متباينة، تتراوح بين الترحيب والرفض، ويعد بتغيير طبيعة الثقافة الرياضية في السعودية، فهل سيكون هذا الاعتراف بداية لعصر جديد من التقدير المتبادل؟، تعد دعوة للعمل تكمن في تبني قيم الروح الرياضية مع الحفاظ على الحماس التقليدي، والسؤال يبقى: هل ستصمد هذه البذور أم ستتلاشى في ظل التعصب القديم؟
