Published On 5/12/2025
|
آخر تحديث: 17:24 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
وثقت الأمم المتحدة عودة أكثر من مليون و208 آلاف لاجئ سوري إلى بلادهم بعد سقوط نظام بشار الأسد، وهو ما يعكس تحولًا ملحوظًا في المشهدين السياسي والإنساني في سوريا.
الدول المستضيفة للعائدين
تصدرت تركيا قائمة الدول التي شهدت أكبر عدد من العائدين، تلتها لبنان، ثم الأردن والعراق، بينما سجلت مصر النسبة الأقل، وقد عاد نحو 1900 سوري من دول الاتحاد الأوروبي.
توزيع الجندر بين العائدين
تشكل الإناث النسبة الكبرى بين العائدين، حيث بلغ عددهن أكثر من 627 ألف امرأة، مقابل نحو 581 ألف رجل.
توزيع الأعمار
أظهر توزيع الأعمار أن الأطفال دون 18 عامًا شكلوا 57% من إجمالي العائدين، وشكل الشباب 41%، بينما بلغت نسبة من تجاوزوا الستين عامًا 2% فقط.
أكثر المدن استقبالًا للعائدين
تصدرت دمشق قائمة المدن التي استقبلت العائدين بعدد 219 ألفًا و833 شخصًا، تلتها حلب (185 ألفًا و326)، ثم إدلب (172 ألفًا و280)، وقد سجلت باقي المحافظات مجتمعة عودة أكثر من نصف مليون شخص.
المنازل المتضررة
رغم عودة مئات آلاف السوريين إلى وطنهم، إلا أن عددًا قليلاً منهم تمكن من العودة إلى منازلهم، فقد تعرض نحو 64 ألفًا و282 منزلًا للتدمير الكامل، وتضرر 71 ألفًا و328 منزلًا جزئيًا، ولحقت أضرار طفيفة بـ42 ألفًا و844 منزلًا، ويُقدّر حجم الأنقاض بحوالي 6.9 مليون طن.
اللاجئون والعائدون
لا يزال أكثر من 6 ملايين لاجئ سوري ينتظرون العودة، إلى جانب 6 ملايين نازح داخليّ يترقبون فرصة العودة إلى منازلهم التي هُجروا منها.
المشهد الإنساني في سوريا
يعكس المشهد الإنساني في سوريا اليوم مزيجًا من مأساة الدمار وشرارة الأمل، وسط التحديات المتعلقة بإعادة الإعمار وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد سنوات طويلة من النزوح والمعاناة.
