وقالت قوات الدعم السريع إنها قد تمكنت من السيطرة على المنطقة بعد التصدي لهجوم من الجيش، مشيرة إلى أن أعدادًا كبيرة من ضباط وجنود اللواء 90 التابع للجيش قد هربوا إلى خارج حدود البلاد.
أهمية السيطرة على منطقة هجليج
واعتبر بيان صادر عن قوات الدعم السريع أن السيطرة على منطقة هجليج تمثل نقطة محورية، لما تمثله المنطقة من أهمية اقتصادية، حيث ظلت تشكل موردًا مهمًا لتمويل الحرب وتوسيع نطاقها وإطالة أمدها.
تأمين المنشآت النفطية
وتعهدت قوات الدعم السريع بتأمين وحماية المنشآت النفطية الحيوية بالمنطقة لضمان مصالح دولة جنوب السودان، التي تعتمد بشكل كبير على موارد النفط التي تتدفق عبر الأراضي السودانية للأسواق العالمية، وأكد البيان على توفير الحماية اللازمة لجميع الفرق الهندسية والفنية والعاملين في المنشآت النفطية، بما يوفر البيئة الملائمة لهم لأداء أعمالهم.
الهدنة الإنسانية
وجددت قوات الدعم السريع التزامها بالهدنة الإنسانية المعلنة من جانبها، مع احتفاظها بحق الدفاع عن النفس.
موارد إقليم غرب كردفان
ويضم إقليم غرب كردفان أكبر حقول النفط في السودان، كما يعتبر أكبر معقل للثروة الحيوانية والصمغ العربي في البلاد، حيث تنتج منطقة هجليج في الظروف الطبيعية نحو 600 ألف برميل نفط يوميًا، وتشكل مصدرًا رئيسيًا لإيرادات السودان.
المعبر الحدودي
كما تكمن أهمية الإقليم في كونه يشكل معبرًا حدوديًا مهمًا يربط السودان بعدد من دول الجوار، من بينها تشاد وليبيا وجنوب السودان.
نقاط الربط السككي
وتقع منطقة غرب كردفان عند التقاء خط سكك حديدية يربط ثلاث مدن رئيسية، هي: كوستي في ولاية النيل الأبيض، ونيالا مقر حكومة تحالف “تأسيس” التي تم تشكيلها مؤخرًا، إضافة إلى مدينة واو في دولة جنوب السودان.
المعارك في إقليم كردفان
وبعد إكمال قوات الدعم السريع السيطرة على إقليم دارفور في 26 أكتوبر الماضي، تركزت المعارك في إقليم كردفان، مما أسفر عن سيطرتها على بابنوسة ومناطق واسعة من الإقليم الذي يشكل، إلى جانب دارفور، قرابة نصف مساحة البلاد، ويعيش به نحو 30 بالمئة من سكانه، ويملك 35 بالمئة من موارده الاقتصادية.
