أسئلة الصحفي عزمي عبدالرازق تفتح جدلاً مع مكتب رئيس الوزراء السوداني، حيث وجه عزمي عبدالرازق، الصحفي المعروف، عشرة أسئلة مباشرة إلى بدر الدين الجعيفري، مدير مكتب رئيس الوزراء، ولم يتلقَّ أي رد حتى الآن، وتأتي هذه الأسئلة في ظل توترات سابقة شهدتها العلاقات بين عزمي ومكتب رئيس الوزراء، حيث تم فتح بلاغ ضده قبل أن يتدخل رئيس الوزراء لاحقًا من أجل شطبه بعد عودته.
تطورات العلاقة بين الصحفي ومكتب رئيس الوزراء
شهدت العلاقة بين عزمي عبدالرازق، القريب من رئيس الوزراء كامل إدريس، توتراً متزايداً في السنوات الأخيرة، وخصوصًا بعد نشره مقالاً كشف فيه عن سفر رئيس الوزراء إلى الخارج دون إعلان مسبق، مما دفع مكتب رئيس الوزراء لإصدار بيان رسمي يتهم فيه عزمي، مما زاد من الفجوة بين الطرفين وترك آثاراً على المشهد الإعلامي والسياسي.
أسئلة عزمي عبدالرازق المثيرة
عزمي عبدالرازق نشر على صفحته الشخصية في فيسبوك تغريدة تحتوي على الأسئلة التي طرحها على بدر الدين الجعيفري، تحت وسم “أسئلة عادية للسفير الجعيفري”، حيث تناولت الأسئلة قضايا تتعلق بدور الجعيفري داخل مجلس الوزراء، علاقته بقرارات الإعفاء، الذمة المالية، ارتباطه ببعثة السودان في سويسرا، وطموحه لتولي حقيبة وزارة الخارجية، بالإضافة إلى طبيعة علاقته برئيس الوزراء، والمسبب للإرباك الذي صاحب زيارة السعودية، وتفاصيل زياراته إلى سويسرا، وطبيعة الخلاف مع وزير الإعلام خالد الأعيسر، وأخيرًا حجم ميزانية مكتب رئيس الوزراء وكيفية إدارتها.
تفاصيل عن الأسئلة المطروحة
جاءت أسئلة عزمي عبدالرازق بصيغة مباشرة، حيث تساءل عن وضعية بدر الدين الجعيفري في مجلس الوزراء، وما إذا كان يشغل منصب مستشار أو سكرتير أو مدير مكتب أول لرئيس الوزراء، أو يقوم بدور آخر غير معلن، واستفسر أيضًا عن علاقته بقرار إعفاء الدكتورة منى علي، وأسباب صدور القرار بشكل يُعتبر مهينًا، إضافة إلى ما إذا كان قد تقدم بإقرار ذمة مالية ولمن تم تسليمه.
استفسارات أخرى وإشارات للشفافية
طرح الصحفي أيضاً أسئلة حول استمرار علاقة الجعيفري ببعثة السودان في سويسرا، وتواجد الجعيفري المتكرر في بورتسودان بدلاً من مقر عمله، وما إذا كان قد أبلغ رئيس الوزراء بأنه الأجدر بتولي حقيبة وزارة الخارجية، كما تناول الروابط بينه وبين رئيس الوزراء، ومسؤولية الإرباك الذي صاحب زيارة السعودية، وأسباب عدم إعادة برمجة الزيارة في وقت قريب، ومن بين الأسئلة ما إذا كان الجعيفري ضمن الوفد المرافق لرئيس الوزراء في زياراته الأخيرة إلى سويسرا، وأسباب غياب لقاءات مع الجالية السودانية هناك أو اجتماعات مع مسؤولي مجلس حقوق الإنسان، بالإضافة إلى طبيعة الخلاف مع وزير الإعلام خالد الأعيسر، واختتم بسؤال حول حجم ميزانية مكتب رئيس الوزراء وكيفية إدارتها ومن يحق له التصرف فيها، والمبلغ الذي يتقاضاه الجعيفري، وأكد أن هذه الأسئلة تأتي لتعزيز مبدأ الشفافية الذي يتحدث عنه رئيس الوزراء كامل إدريس.
تنويه: الخبر تم جلبه من المصدر ونشره آليًا في أخبار السودان كما هو رابط المصدر من هنا
