«غياب الدولة وتمدد المليشيا» المخاطر المتزايدة في الساحة الأمنية وأثرها على الاستقرار

«غياب الدولة وتمدد المليشيا» المخاطر المتزايدة في الساحة الأمنية وأثرها على الاستقرار

غياب الدولة وتمدد المليشيا… بينما تُوسع مليشيا الدعم السريع نفوذها من خلال تجنيد القادمين من دول الجوار “عربان الشتات”، وتوزيع المستوطنين في دارفور، وترحيل المرتزقة نحو كردفان، تبدو الدولة مُغيبة تماماً عن المعادلة، حيث تتركز على خلافات صغيرة و”سواطة” لا تُشير إلى حجم التحديات الوجودية التي تواجه البلاد.

الغطاء السياسي للمليشيا

الأخطر من تمدد المليشيا هو الغطاء السياسي التي توفره مجموعة حمدوك “صمود” عبر شعارات “التحول الديمقراطي” و”محاربة الكيزان”، فهذه اللغة تستغلها المليشيا لتخفيف الضغط عنها، بينما تستمر في قتل السودانيين وتشريدهم بلا توقف.

مؤشرات غياب الدولة

ما يحدث اليوم لا يُعتبر مجرد خلل في المنظومة السياسية، بل هو غياب كامل للدولة في مواجهة قوى سياسية خائنة تتصرف بثقة وجرأة لأنها تدرك أنه لا يوجد من يواجهها بجدية، وعندما تنشغل الحكومة بنفسها، وتبرر الحاضنة السياسية للمليشيا جرائمها، يصبح الوطن هو الضحية الوحيدة في هذه المعادلة المختلة.

Basher Yagoub

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *