«مأساة في نيالا.. وفاة مواطنين أثناء احتفالات سقوط بابنوسة»

«مأساة في نيالا.. وفاة مواطنين أثناء احتفالات سقوط بابنوسة»

شهدت مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، مساء الاثنين، حادثاً مأساوياً أودى بحياة خمسة مواطنين وأدى إلى إصابة آخرين، نتيجة إطلاق نار عشوائي من أسلحة خفيفة وثقيلة خلال احتفالات عقب إعلان سيطرة قوات الدعم السريع على مقر الفرقة 22 التابعة للجيش السوداني في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، وقد أثارت هذه الحادثة حالة من الحزن والقلق في أوساط السكان، بعدما تحولت مظاهر الاحتفال إلى مأساة إنسانية طالت المدنيين الأبرياء.

إطلاق كثيف

بحسب شهود عيان، شهدت مدينة نيالا مساء الاثنين، إطلاقاً كثيفاً للنيران من مختلف أنواع الأسلحة، بعد إعلان سيطرة قوات الدعم السريع على قيادة الفرقة 22 في بابنوسة، وأكد السكان أن الرصاص الطائش أصاب عدداً من الأحياء السكنية، بينها حي كرري وغرب الإذاعة وضاحية موسية، مما أدى إلى سقوط ضحايا، من بينهم نساء وأطفال.

ضحايا أبرياء

أفاد الشهود أن من بين القتلى طفلين هما موسى محمد البالغ من العمر 12 عاماً وحسن، حيث أردى الرصاص الطائش حياتهما على الفور، وأوضحوا أن الحادثة وقعت بشكل مفاجئ وسط الأحياء السكنية، مما جعل المدنيين عرضة للنيران دون أي حماية، في وقت كانت فيه الاحتفالات تجري بكثافة في المدينة.

إصابات متزايدة

أكد مصدر طبي لموقع “دارفور24” أن عددًا من المصابين وصلوا إلى المستشفى التعليمي والمستشفى التركي في نيالا، حيث فارق أحدهم الحياة لاحقاً بعد محاولات إسعافه، وأوضح المصدر أن الإصابات تنوعت بين الخطيرة والمتوسطة، مما زاد من حالة الاستنفار داخل المرافق الطبية التي استقبلت الضحايا.

سوابق مشابهة

الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ شهدت مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي، إطلاق نار كثيف خلال احتفالات أعقبت سيطرة قوات الدعم السريع على قيادة الجيش هناك، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفلة من مخيم عطاش، إضافة إلى إصابة آخرين، هذه الحوادث المتكررة تعكس خطورة الرصاص الطائش خلال الاحتفالات العسكرية، وما يترتب عليه من خسائر بشرية بين المدنيين.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *