«محادثات مثمرة» انتهاء اجتماع بوتين والوفد الأمريكي حول السلام في أوكرانيا

«محادثات مثمرة» انتهاء اجتماع بوتين والوفد الأمريكي حول السلام في أوكرانيا

ودام نحو خمس ساعات الاجتماع الذي تناول خطة أميركية معدّلة لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات في أوكرانيا.

محادثات موسكو

وقالت وسائل إعلام روسية إن ويتكوف وصل إلى السفارة الأميركية في موسكو عقب محادثاته مع بوتين، وحضر اللقاء أيضا مستشار السياسة الخارجية الروسي يوري أوشاكوف ومبعوث بوتين لشؤون الاستثمار كيريل دميترييف.

تحذيرات بوتين

وقبيل الاجتماع، حذر بوتين أوروبا من أنها ستواجه هزيمة سريعة إذا خاضت حربا مع روسيا، ورفض كذلك المقترحات الأوروبية بشأن أوكرانيا، قائلا إنها غير مقبولة على الإطلاق بالنسبة لروسيا.

محاولات السلام

وعبّر ترامب مرارا عن رغبته في إنهاء الحرب، لكن جهوده لم تفلح حتى الآن في إحلال السلام، والتي شملت قمته مع بوتين في ألاسكا في أغسطس واجتماعات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

مخاوف أوكرانية وأوروبية

وأبدى مسؤولون أوكرانيون وأوروبيون مخاوفهم الأسبوع الماضي بعد تسريب مقترح سلام أميركي مؤلف من 28 نقطة، رأوا أنه يرضخ لمطالب موسكو الرئيسية، والتي تشمل عدم انضمام كييف لحلف شمال الأطلسي، وسيطرة روسيا على خُمس الأراضي الأوكرانية، وفرض قيود على الجيش الأوكراني.

الإطار الجديد للسلام

وقدمت القوى الأوروبية بعد ذلك اقتراحا مقابلا لإحلال السلام، ثم قالت الولايات المتحدة وأوكرانيا إنهما وضعتا “إطار عمل محدثا ومنقحا للسلام” لإنهاء الحرب.

تصريحات ترامب

وخلال اجتماع مع الوزراء في واشنطن، قال ترامب: “رجالنا موجودون في روسيا الآن لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا تسوية الأمر، دعوني أخبركم أن الوضع ليس سهلا، يا لها من فوضى”.

الخسائر البشرية

وأضاف أن الخسائر البشرية للحرب تتراوح بين 25 ألفا و30 ألفا شهريا.

جهود روبيو

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي قاد جهودا لإعادة صياغة خطة السلام الأصلية لتأخذ في الاعتبار المخاوف الأوكرانية والأوروبية، إن ويتكوف يحاول إنهاء الحرب.

مناقشات بوتين

وكان بوتين قد أشار إلى أن المناقشات لا تدور حتى الآن حول مسودة اتفاق، وإنما بخصوص مجموعة من المقترحات التي قال الأسبوع الماضي إنها “يمكن أن تكون أساسا لاتفاقات في المستقبل”.

النصر في بوكروفسك

وأشاد بوتين، في مقطع مصور نشر في الليلة السابقة لزيارة ويتكوف، بسيطرة روسيا على مدينة بوكروفسك في شرق أوكرانيا، واصفا ذلك بنصر كبير بعد حملة عسكرية مطولة.

جهود القوى الأوروبية

ومنذ الإعلان عن مسودة المقترحات الأميركية أواخر الشهر الماضي، تسعى القوى الأوروبية جاهدة لدعم أوكرانيا في مواجهة ما تعتبره اتفاق سلام عقابيا، يلبي مطالب روسيا وقد يفسح المجال أمامها للاستثمار مع الولايات المتحدة في مجالات النفط والغاز والمعادن النادرة، ويعيدها إلى مجموعة الثماني.

مطالب روسيا

وتتضمن المطالب الروسية الرئيسية تعهدا بعدم انضمام أوكرانيا أبدا إلى حلف شمال الأطلسي، وفرض قيود على الجيش الأوكراني، وسيطرة روسيا على كامل منطقة دونباس، والاعتراف بالسيطرة الروسية على مناطق القرم ودونباس وزابوريجيا وخيرسون، إضافة إلى ضمان حماية الناطقين بالروسية في أوكرانيا.

موقف أوكرانيا

وتقول أوكرانيا إن هذه المطالب تعد استسلاما، وستتركها في النهاية عرضة لغزو روسي جديد، إلا أن الولايات المتحدة اقترحت ضمانا أمنيا لكييف لمدة 10 سنوات.

تحذيرات من موسكو

وتعتقد أوكرانيا والقوى الأوروبية أن موسكو تشن حربا لمحاولة الاستيلاء على الأراضي على الطريقة الاستعمارية، محذرين من أنه في حال انتصار روسيا، فإنها ستهاجم أعضاء حلف شمال الأطلسي يوما ما.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *