60 درجة مئوية – حرارة كافية لطهي البيض على الرصيف، قد تصبح شائعة في الشرق الأوسط بحلول عام 2060، وفقًا لتوقعات خبراء المناخ، محذرين من أن التغيرات المناخية الكارثية قد تؤدي إلى 200 يوم سنويًا يتطلب فيها البقاء داخل المنازل، وقد تكون الحرارة القاتلة بلا عودة، لدينا 15 عامًا فقط للعمل أو مواجهة المخاطر.
يشهد الشرق الأوسط تضاعف درجات الحرارة، مما يهدد بتحويل مناطق واسعة إلى أماكن غير قابلة للعيش، تشير التوقعات إلى ارتفاع الحرارة إلى 60 درجة مئوية لأسابيع عدة، مع تراجع 70% من المحاصيل الزراعية، مما يعرض الحياة التقليدية للخطر، وفقًا لمعهد ماكس بلانك، “قد يحدث الإجهاد الحراري بسرعة ويشكل خطرًا على الأرواح”، وبذلك نجد العائلات محصورة داخل منازلها، والمزارعون يفقدون مصادر رزقهم.
قد يعجبك أيضا :
لفهم أبعاد هذه الأزمة، يجب النظر إلى عقود من الاعتماد على الوقود الأحفوري وتجاهل التحذيرات المتعلقة بالمناخ، فقد كان الاعتماد المكثف على النفط ونقص الاستثمار في الطاقة المتجددة عوامل حاسمة، وقد شهدنا موجات حر حطمت الأرقام القياسية في 2021 و2023، والتي كانت بداية التطرف المناخي، وتثير توقعات الخبراء القلق، حيث يؤكدون: “هذه مجرد بداية، والأسوأ قادم إن لم نتحرك الآن”.
يؤدي ذلك إلى تغيير جذري في الحياة اليومية للسكان، يؤثر ذلك على أنماط النوم والعمل والتنقل، كما يعتمد الناس بشكل كامل على أجهزة التكييف، ولا تقتصر التأثيرات على البيوت فقط، ومن المتوقع ارتفاع تكاليف المعيشة وهجرة بعض السكان من المناطق الأكثر حرارة، رغم الفرص الاستثمارية في التقنيات المناخية، إلا أن الوقت ينفد، كما تتعهد الحكومات بتحقيق الحياد الكربوني، بينما يواصل العلماء التحذير والشعب يعبر عن قلقه بشأن المستقبل.
قد يعجبك أيضا :
ترتفع الحرارة بمعدل أسرع بضعف المعدل العالمي، مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 60، التهديد لا يقتصر على البيئة فقط، بل يتعدى ليشمل الحياة ذاتها، يمكن أن يتجه المستقبل نحو إمكانيتي: التسارع في التحول إلى الطاقة المتجددة والتكيف، أو مواجهة كارثة إنسانية، نحتاج إلى التحرك الفوري والاستثمار في الحلول المناخية وتغيير أنماط الاستهلاك، وفي النهاية، يبقى السؤال: هل سنبدأ العمل قبل أن يُهجر الشرق الأوسط بسبب الحرارة؟
