«منافسات كأس العرب تسفر عن انتصارين للأردن والعراق وتعادل مفاجئ لحامل اللقب»

«منافسات كأس العرب تسفر عن انتصارين للأردن والعراق وتعادل مفاجئ لحامل اللقب»

3 ديسمبر/ كانون الأول 2025

حقق المنتخبان الأردني والعراقي، الأربعاء، انتصارين في بداية مشوارهما في بطولة كأس العرب لكرة القدم التي تقام للمرة الثانية على التوالي في قطر، بينما اكتفت الجزائر، حاملة اللقب، بالتعادل مع السودان.

سجل المهاجم يزن النعيمات هدفاً وحصل على ركلة جزاء لصالح المنتخب الأردني، مما منح بلاده صدارة المجموعة الثالثة، بعد الفوز على منتخب الإمارات، الذي خاض غالبية المباراة منقوصاً بعد طرد مدافعه خالد الظنحاني، عقب تدخله على النعيمات المنفرد في الدقيقة 18.

استغل علي علوان ركلة الجزاء التي منحها النعيمات وسجل الهدف الأول لـ “النشامى” في الدقيقة 20، وعاد النعيمات ليحصل على ركلة جزاء أخرى، لكن علوان لاعب نادي الكرمة العراقي أهدرها.

ومع بداية الشوط الثاني، نجح مهاجم الإمارات، برونو دي أوليفيرا، في إحراز هدف التعادل لـ “الأبيض”.

وفي الدقيقة 62، عاد المنتخب الأردني للتقدم بعد خطأ من المدافع كوامي كويدو، ليحرز النعيمات هدفه الثاني.

وفي يوم الثلاثاء، فرض المنتخب الكويتي التعادل مع نظيره المصري، بهدف لهدف، ضمن منافسات المجموعة ذاتها.

فوز عراقي

وفي الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة الأخيرة، حقق المنتخب العراقي انتصاراً على نظيره البحريني بهدفين مقابل هدف، بينما تعادلت الجزائر مع السودان بدون أهداف.

على ملعب 974، احتاج العراق إلى 10 دقائق فقط لفتح التسجيل، بعد أن حولت رأسية أيمن حسين بالخطأ إلى داخل المرمى عن طريق الحارس البحريني إبراهيم لطف الله، الذي أصيب بعد تلك اللحظة.

عزّز مهند علي تقدم “أسود الرافدين” في الدقيقة 25.

وقلّص البديل البحريني سيد هاشم الفارق في وقت متأخر من المباراة، مستغلًا تمريرة عرضية موفقة من عبدالله الخلصائي، لكن العراق صمد ليحقق بداية قوية.

شهدت المباراة طرد لاعب منتخب البحرين، إبراهيم الختال، بعد اعتدائه على لاعب عراقي.

بهذا الانتصار، تصدرت العراق المجموعة برصيد 3 نقاط.

قبل هذه المباراة، التقى المنتخبان خمس مرات مؤخراً، حيث فاز كل منتخب مرة واحدة وتعادل في ثلاث مناسبات.

في خبر مفاجئ، أكد الاتحاد العراقي لكرة القدم اليوم، أن لاعبه ماركو فرج اضطر لمغادرة معسكر المنتخب بعد اتفاقه على الانضمام إلى أحد الأندية الأوروبية ورفض ناديه الجديد تركه.

أضاف البيان أن “لوائح البطولة ترفض إضافة أي لاعب قبل 24 ساعة من المباراة الأولى إلا بتقرير طبي، لذا سيعتمد المنتخب على 22 لاعباً فقط”.

في المقابل، دخل منتخب البحرين المباراة بعد تأهله إلى دور المجموعات بفوزه على جيبوتي بهدف للاعب محمد الرميحي.

فاز منتخب البحرين بكأس الخليج للمرة الثانية في تاريخه، في يناير/كانون الثاني 2025، بعد الانتصار في النهائي على عُمان بنتيجة 2-1.

الجزائر المنقوصة عددياً تصمد أمام السودان

ضمن نفس المجموعة، ابتدأ منتخب الجزائر، حامل اللقب، مشواره في بطولة كأس العرب، بالتعادل بدون أهداف أمام نظيره السوداني على ملعب أحمد بن علي في الريان، الذي شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً.

لم ينجح منتخب “محاربو الصحراء” في الحصول على نقاط المباراة، وتم الإضطرار للدفاع عن نقطة التعادل بعد أن أكمل الشوط الثاني بـ10 لاعبين.

تعرض لاعب الجزائر، آدم وناس، للطرد قبل انتهاء الشوط الأول بقليل، بعد حصوله على إنذار أصفر ثانٍ إثر تدخله على لاعب من منتخب السودان.

رغم سيطرة الجزائريين على الشوط الأول وضياع فرص عدة، إلا أن الطرد غيّر مجرى المباراة.

تحول “صقور الجديان” إلى الطرف الأكثر مبادرة مستفيدين من التفوق العددي، مما جعلهم يفرضون حصاراً على دفاع الجزائر بحثاً عن هدف يغيّر نتيجة المباراة.

استمر الضغط السوداني، فيما اعتمدت الجزائر على الهجمات المرتدة، ورغم محاولات الجانبين، بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.

افتقد منتخب “الخضر”، كما حدث في النسخة السابقة، لعدد من لاعبيه الأساسيين، مثل رياض محرز، لاعب أهلي جدة السعودي، وإسماعيل بن ناصر، لاعب ميلان الإيطالي المعار إلى دينامو زغرب الكرواتي، لكن قائمة الجزائر تضم أيضاً نجوماً بارزين مثل إسلام سليماني.

في المقابل، تأهل منتخب السودان إلى البطولة عبر بوابة لبنان، حيث تمكن “صقور الجديان” من الفوز على المنتخب اللبناني بهدفين مقابل هدف في مباراة مثيرة جرت في الدوحة.

رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، حقق المنتخب السوداني بعض الانتصارات الكروية مؤخراً، ومنها التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية المزمع إقامتها في المغرب نهاية العام الحالي.

يعتبر مراقبون أن كأس العرب تمثل فرصة سانحة للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، الذي سيقام بعد أشهر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

تضم هذه النسخة من بطولة كأس العرب 16 منتخباً، ويصل إجمالي الجوائز المقدمة فيها إلى نحو 36.5 مليون دولار.

انطلقت بطولة كأس العرب، المعروفة بـ”مونديال العرب”، لأول مرة في عام 1963 من العاصمة اللبنانية بيروت، وفاز بها المنتخب التونسي.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *