آخر تحديث قبل 51 دقيقة
تأهل المنتخب الأردني للدور الثاني من كأس العرب، بعد انتصاره على الكويت في المجموعة الثالثة، كما تمكن المنتخب الجزائري من تعويض بدايته الضعيفة بفوز ساحق على البحرين، حيث سجل للنشامى كل من مهند أبو طه، وسعد الروسان، وعلي علوان من ركلة جزاء، في مقابل هدف واحد ليوسف ناصر من الأزرق، ليصل رصيد الأردن إلى ست نقاط، بينما سجلت الكويت نقطة واحدة فقط.
وبخصوص لقاء الجزائر، أظهر محاربو الصحراء مستوى يليق بالفريق حامل اللقب، بفوزهم الكبير بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، حيث سجل للجزائر كل من رضوان بركان، وعادل بولبينة، وياسين بنزية من ركلة جزاء، فيما كان مهدي عبد الجبار هو من سجل هدف البحرين الوحيد.
يبحث الأردن والعراق عن التأهل المبكر إلى ربع نهائي كأس العرب بعد مواجهتهما للكويت والسودان السبت في الجولة الثانية، بينما تخوض الإمارات مباراة حاسمة أمام مصر في محاولة لإنعاش آمالها لتحقيق التأهل.
دخل المنتخب الأردني مباراته ضد الكويت بروح معنوية عالية بعد فوزه على الإمارات 2-1 في الجولة الأولى، وذُكر أن هذه هي المرة السابعة التي يتقابل فيها الفريقان، حيث يظل التفوق للكويت الذي فاز في خمس مباريات، مقابل انتصار وحيد للأردن.
مواجهة مصيرية للإمارات
في المجموعة نفسها، تواجه الإمارات مباراة مصيرية أمام مصر في أمل لإحياء فرصها في التأهل إلى ربع النهائي وتفادي الهزيمة الثانية توالياً، بعد ظهورهم الجيد أمام الأردن رغم نقص عدد اللاعبين، حيث لعبوا بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 20 بعد طرد المدافع خالد الظنحاني، الذي ارتكب خطأ تسبب بركلة الجزاء التي أُحرز منها هدف الأردن الأول، وأكد المدرب الروماني للإمارات كوزمين أولاريو بأن اللاعبين يجب أن يركزوا وينظروا إلى الأمام، حيث ستكون المباراة القادمة أمام مصر صعبة، وأضاف أن الفريق لا يمكنه التذمر بعد أداء المباراة الأخيرة، لكن الأمور أحيانًا تكون ضدهم.
ومن جهة أخرى، بدأ هد الدعم الكبير الذي تلقاه أولاريو من الشارع الرياضي الإماراتي بالتلاشي، حيث لم ينتصر “الأبيض” تحت قيادته سوى مرة واحدة في سبع مباريات رسمية، بينما تعرض لثلاث هزائم وتعادل في مثلها، وقد صرح لاعب الوسط نيكولاس خيمينيس بأن اللاعبين هم من يتحملون المسؤولية وليس أي شخص آخر، وأشار إلى أهمية التركيز وعدم ارتكاب أخطاء ساذجة، خاصة في بطولات كبيرة أمام منتخبات قوية، بينما يرى أن الفرصة ما زالت قائمة وعلينا تحقيق نتائج قوية في المباراتين المقبلتين.
العراق للتأكيد
في المجموعة الرابعة، يسعى العراق لتحقيق فوزه الثاني توالياً وحسم البطاقة الأولى إلى ربع النهائي عند مواجهته السودان على ملعب خليفة الدولي، في حين يحاول المنتخب السوداني تعويض تعادله السلبي مع الجزائر في الجولة الأولى، وتحسين موقعه قبل مواجهة البحرين، وبهذا يسعى المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد للحفاظ على الروح المعنوية العالية بعد الفوز على البحرين، حيث أتاح الفوز الفرصة لإشراك عدد من اللاعبين الذين لم يحظوا بفرص سابقة، ففي المباراة الأولى برز زيد إسماعيل بمستوى عالٍ، بالإضافة لكل من مصطفى سعدون، وكرار نبيل، وأحمد يحيى، وحسن عبد الكريم، ومناف يونس، وآكام هاشم، وعلي جاسم، ويعتمد أرنولد على المهاجم مهند علي (ميمي) لتعويض غياب أيمن حسين المشتبه في عدم مشاركته أمام السودان، ويواجه الجزائر تحدٍ لتقديم أداء أفضل وكسب النقاط لتفادي الخروج المبكر من البطولة.
أما البحرين، فقد كانت تأمل تحقيق الفوز للحفاظ على آمالها في المنافسة بعد الخروج المبكر من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، وأكد المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش أن تعادل الجزائر والسودان سيكون مفيداً للبحرين، حيث ستمكنهم من الحفاظ على حظوظ التأهل، معتبراً أنه يمتلك 3 أيام لدراسة منتخب “محاربي الصحراء” قبل المواجهة، ولكنه يفتقد خدمات حارس مرماه بسبب إصابته في الركبة، بالإضافة للاعب الوسط إبراهيم الختال لطرده أمام العراق.
