ودعا الرئيس نيكولاس مادورو إلى تكثيف التجنيد العسكري، عقب نشر الولايات المتحدة أسطولاً من السفن الحربية وأكبر حاملة طائرات في العالم في منطقة البحر الكاريبي، حيث أعلنت عن بدء حملة لمكافحة تهريب المخدرات.
مخاوف من التدخل الأمريكي
يعتبر مادورو أن نشر القوات الأميركية يأتي في إطار حملة عسكرية تهدف إلى الإطاحة بحكومته، والاستحواذ على احتياطيات بلاده النفطية الكبيرة.
تصريحات القوات المسلحة
قال الكولونيل غابرييل ريندون خلال احتفال أقيم السبت في فويرتي تيونا، أكبر مجمع عسكري في فنزويلا، “لن نسمح تحت أي ظرف من الظروف بغزو من قوة إمبريالية”.
العدادات العسكرية
بحسب الأرقام الرسمية، يبلغ عدد القوات الفنزويلية نحو 200 ألف جندي، بالإضافة إلى 200 ألف عنصر في الشرطة.
عمليات عسكرية أميركية
نفذت القوات الأميركية ضربات على أكثر من 20 قاربا، مما أسفر عن مقتل 87 شخصا على الأقل.
الاتهامات الموجهة لمادورو
تتهم واشنطن مادورو بقيادة ما يسمى “كارتل الشمس”، الذي صنفته الشهر الماضي كمنظمة إرهابية.
تصعيد عسكري متوقع
تتزايد المخاوف من تصعيد عسكري، حيث أعلن ترامب الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة ستبدأ “عمليات برية” قريباً ضد شبكات تهريب المخدرات داخل فنزويلا، مما يمثل تحولاً من الضربات البحرية الحالية.
إجراءات ترامب الجديدة
وفي خطوة أخرى، أعلن ترامب إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها “بالكامل”، مما دفع شركات طيران أوروبية إلى تعليق رحلاتها إلى كراكاس.
ردود أفعال مادورو
ووصف مادورو هذه الإجراءات بأنها “عدوان إمبريالي”، محذرا من أنها تهدد السيادة الفنزويلية، ودعا إلى حوار دولي لتجنب “الكارثة”.
