«بين القانون والسياسة» ترامب ومادورو يتساءلون عن شرعية الضربات الأمريكية على القوارب الفنزويلية

«بين القانون والسياسة» ترامب ومادورو يتساءلون عن شرعية الضربات الأمريكية على القوارب الفنزويلية

قبل 2 ساعة

تتناول عناوين الصحف اليوم عدة مواضيع بارزة، حيث تقدم صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تحليلاً معمقاً حول التحقيقات المتزايدة في قانونية الضربات الأميركية في المياه المقابلة لفنزويلا، والتي أسفرت عن مقتل العشرات، وبدورها صحيفة وول ستريت جورنال تتحدث عن تقديم السودان أول قاعدة بحرية لروسيا في أفريقيا، بينما تتطرق الإندبندنت البريطانية إلى الجدل الذي أطلقته شخصية كرتونية مشهورة حول دور الرجل في الأسرة.

نبدأ مع نيويورك تايمز، حيث يسلط ديفيد سانجر وهيلين كوبر الضوء على كيف أصبح نهج هيغسث المتشدد عبئاً متزايداً على الرئيس ترامب، مشيرين إلى التصاعد في التحقيقات بشأن قانونية الضربات التي أدت إلى مقتل العشرات في المياه قبالة فنزويلا.

يقول التحليل إن وزير الدفاع بيت هيغسث شكل أزمة سياسية منذ تأكيد تعيينه في مجلس الشيوخ، بعد أن حصل على أصوات حاسمة بفضل نائب الرئيس جي دي فانس.

التحليل يشير كذلك إلى أن هيغسث تغلب على “فضيحة محادثات (سيغنال)”، التي تضمنت تسريبات لخطط معارك سرّية، كما انتقد الصحافة وطرد وسائل الإعلام من قاعة الصحفيين بالبنتاغون.

ومع تزايد التحقيقات، تحولت الضغوط السياسية على هيغسث إلى حد بعيد، كما أدت سياسته المتمثلة في “عدم أخذ الأسرى وعدم ترك ناجين” لإجبار الجمهور، حتى بين الجمهوريين، على المطالبة بالمزيد من الإجابات، رغم غياب تفاصيل كافية في هذا السياق.

“تصعيد ملحوظ”

صرّح ترامب مساء الأحد بأنه لا يتفق مع الأوامر المتعلقة بقتل الناجين من الضربات، وعبّر عن دعمه لهيغسث قائلاً إنه يصدقه تماماً في نفيه الأمر.

لكن، في الوقت نفسه، نشر هيغسث صورة ساخرة على وسائل التواصل الإجتماعي تظهر “فرانكلين” السلحفاة وهو يطلق النار على مركب محمل بالبضائع، مما أثار عاصفة من الانتقادات، حتى بين المحافطين، حيث وصف أحدهم الصورة بأنها تعكس تعطشاً للدماء.

رغم تأكيد المتحدثة باسم البيت الأبيض أن هيغسث لم يوافق على ضربة ثانية، إلا أنه لم ينف بشكل واضح أي مسؤولية حول الأمر.

منشوراته تتضمن إشارة إلى أن “كل مهرّب نقضي عليه هو جزء من منظمة إرهابية”، ويبدو أن نهجه جعل محنة المتمردين المدنيين موضوع جدل قانوني؛ حيث خلصت أغلب الآراء القانونية إلى أن الهجمات قد تكون غير قانونية.

الصحيفة تنقل عن السيناتور ويكر والسيناتور جاك ريد أنهما قدّما استفسارات للوزارة حول الضربات التي وقعت في 2 سبتمبر/أيلول، كما تبرز العوامل السياسية التي تكتنف فترة هيغسث في الوزارة، التي عانت من عدم الاستقرار والفوضى غير المسبوقة.

“أول قاعدة” لروسيا في أفريقيا

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير حصري، أن “السودان قدم لروسيا أول قاعدة بحرية لها على الأراضي الإفريقية”، حيث سيوفر ميناء على البحر الأحمر مزايا استراتيجية لموسكو.

استندت الصحيفة إلى معلومات من مسؤولين سودانيين، تفيد بأن الحكومة العسكرية عرضت هذه القاعدة التي تطل على طرق التجارة الحيوية في البحر الأحمر.

إذا تم إبرام الصفقة، فستكون بمثابة تعزيز لوجود روسيا في القارة، مما سيشكل تهديداً للولايات المتحدة في جهودها لمنع السيطرة الروسية والصينية على الموانئ الأفريقية.

مقابل استخدام القوات الروسية للأراضي، ستحصل الحكومة السودانية على أنظمة أسلحة روسية متطورة بأسعار تنافسية، وهو ما يأتي في الحال خلال استمرار النزاع الأهلية في البلاد.

تتحدث التفاصيل عن مقترح مدته 25 عاماً، يسمح لموسكو بنشر ما يصل إلى 300 جندي وإرساء أربع سفن حربية، بما في ذلك السفن النووية، مع الحصول على امتيازات تعدين مربحة في السودان.

موقع بورتسودان يعد استراتيجياً لمراقبة حركة الملاحة في قناة السويس، التي تعتبر معبراً رئيسياً للتجارة العالمية.

توضح الصحيفة كيف أن روسيا قامت بدعم قوات الدعم السريع منذ البداية، لكن أدى عدم كفاية الدعم إلى تحولات في الولاءات السياسية للجهات الفاعلة في السودان، مما دفع روسيا لدعم الحكومة في الخرطوم.

كما أبدى مسؤول عسكري سوداني قلقه من احتمال إبرام الصفقة، مشيراً إلى أنها قد تسبب مشكلات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع.

استمرار احتمال إقامة قاعدة روسية على البحر الأحمر يُثير مخاوف الأمن القومي الأميركي، خاصة في ظل التنافس المتجدد مع بكين وموسكو.

هل تؤثر شخصية والد بيبا بيغ الكرتونية على سمعة الرجل؟

شخصية “والد بيبا بيغ” تثير جدلاً بعد أن انتقدها عارض الأزياء ديفيد غاندي واصفًا إياها بالأحمق وعديم الفائدة، معتبرًا أنها تشكل قدوة سيئة، كما ورد في مقال للإندبندنت البريطانية.

غاندي اتهم الشخصية بترويج رواية سلبية عن الرجال، في حين رأت كاتبة المقال، شارلوت كليبس، أن غاندي لم يشاهد ما يكفي من حلقات المسلسل، مؤكدة على أن والد بيبا ليس فقط أباً حاضراً عاطفياً، بل أيضاً لطيف.

غاندي، وهو أب لطفلتين، صرح خلال إحدى الفقرات أنه لا يريد أن يقرأ أطفاله أي كتاب يظهر الأب كمثال عديم الفائدة، ويدعو إلى نماذج إيجابية في الثقافة الشعبية.

وفي حين يرفض غاندي الصورة السلبية للرجال، ترى كليبس أن المسلسل يوازن بين المرح والمسؤولية، كما تعكس شخصية الأب صورتها المشرقة في الوقت الحالي، حيث يسعى العديد من الرجال للعيش بشكل إيجابي مع أطفالهم.

الكاتبة تدعو إلى عدم تحميل الكرتون مسؤولية سلوك الأطفال، مشددة على دور الآباء في توجيه سلوك أبنائهم، وتختتم بالقول إن والد بيبا مجرد شخصية كرتونية ولا يمكن مقارنته بشخصيات مثيرة للجدل.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *