Published On 1/12/20251/12/2025
|
آخر تحديث: 14:33 (توقيت مكة)آخر تحديث: 14:33 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
تفاصيل معركة “ردع العدوان”
مع اقتراب الذكرى الأولى لانتصار الثورة السورية وسقوط نظام الرئيس السوري المنبوذ بشار الأسد، بدأت تظهر تفاصيل عديدة حول معركة “ردع العدوان”، التي أطلقتها المعارضة السورية المسلحة في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث شكلت تلك المعركة ما يُعرف بـ إدارة العمليات العسكرية.
اجتماع قبل المعركة
لكن، ما الذي كان يشغل بال قائد إدارة العمليات العسكرية حينها، أبو محمد الجولاني، الذي أصبح لاحقاً رئيس سوريا أحمد الشرع؟، قبل بدء المعركة، عُقد اجتماع مع قادة غرفة عمليات “ردع العدوان” وكبار القادة العسكريين المشاركين في العمل الميداني، ومن أبرز ما كان يشغله هو ضرورة منع أي أعمال انتقامية وسفك دماء بعد بدء المعركة ودخول القوات إلى المناطق وتحريرها.
الاهتمام بالجوانب الإنسانية
هذه التفاصيل كشفها العميد أحمد رزق، قائد الفرقة 80 في الجيش السوري، خلال حديثه مع منصة “سوريا الآن”، حيث أوضح أن الرئيس الشرع شدد على ضرورة استبدال القتل وإراقة الدماء بروح التسامح، وأكد على ألا يتم السماح بالانجرار وراء تصفية الحسابات أو الثأر الشخصي، مشيراً إلى أن أبناء مدينة حلب لا يجب أن يتعرضوا للتهجير أو الإقصاء.
التحضيرات الميدانية
وأضاف رزق أن الجانب الإنساني كان أكثر ما يقلق الرئيس، إلى جانب مناقشة خطة المعركة وتفاصيلها. بناء على توجيهات الرئيس الشرع، وقبل المعركة بشهر، دعا رزق وجهاء مناطق الريف الغربي، واجتمع بهم، حيث أوضح أن التحضيرات جارية لمعركة دون تحديد موعدها، وطلب منهم أن يدركوا أن النصر لا يعني الانتقام، بل يعني العفو والتسامح، وأن الخلاف السياسي أو الشخصي لا يُعتبر مبرراً للانتقام.
نتائج الالتزام بالتوجيهات
وأشار إلى أنه، وبفضل الالتزام بتعليمات الرئيس، مضت العمليات العسكرية دون تسجيل حالات انتقام تُذكر، وكان هناك انضباط واضح في تنفيذ تلك التوجيهات الإنسانية. ومنذ بداية معركة “العدوان”، التي أطلقتها فصائل المعارضة السورية آنذاك لإسقاط نظام الرئيس المنبوذ بشار الأسد، خرج الرئيس الشرع بتصريحات علنية يؤكد فيها أن المعركة لا مكان فيها للثأر.
تصريحات الرئيس الشرع
عند دخول الثوار إلى مدينة حماة، ظهر في مقطع فيديو قائلاً: “أسأل الله أن يكون فتحاً لا ثأر فيه بل كله رحمة ومودة”، كما ظهر الشرع في عدة مقاطع أخرى بعد دخوله القصر الجمهوري بأيام، وأكد خلال لقائه مجموعة من صنّاع المحتوى أن عنوان المعركة كان: “اللهم نصراً لا ثأر فيه”، مشدداً على أن العقلية الثأرية لا تبني دولة.
