«أجواء جديدة لمصر» تعزيز القدرات الجوية بسلسلة طائرات “جبار” المسيّرة الانتحارية بمدى يصل إلى 2800 كيلومتر

«أجواء جديدة لمصر» تعزيز القدرات الجوية بسلسلة طائرات “جبار” المسيّرة الانتحارية بمدى يصل إلى 2800 كيلومتر

موقع الدفاع العربي – 2 ديسمبر 2025: كشف الجيش المصري عن سلسلة الطائرات المسيّرة «جبار» بوصفها إحدى أبرز المنصات التي طوّرتها القاهرة لتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية في مجال الاستطلاع والمراقبة والدعم العملياتي، وتأتي هذه المنظومات بثلاث فئات رئيسية تختلف من حيث المدى والحمولة ونوعية المهام، لكنها تشترك في هدف واحد وهو توفير قدرات جوية مرنة وفعّالة بتكلفة تشغيل منخفضة، مع ملاءمتها لمتطلبات بيئات القتال الحديثة.

جبار 150

تمثل «جبار 150» النسخة الأساسية في هذه العائلة، وقد صُممت لتلبية مهام المراقبة الجوية وجمع المعلومات في نطاقات واسعة، وتستطيع هذه المسيّرة البقاء في الجو لمدة تصل إلى عشر ساعات متواصلة، مع قدرة على التحليق لمسافة تقارب 1500 كيلومتر، ما يجعلها مناسبة للقيام بدوريات طويلة فوق الحدود البرية والمناطق الساحلية، أو لتوفير تغطية استخباراتية مستمرة لساحات العمليات، ورغم أنها أقل تقدّمًا من النسخ الأكبر، فإنها تُعد منصة موثوقة لمهام الاستطلاع التكتيكي بفضل بساطتها وسهولة تشغيلها.

جبار 200

أما النسخة المتوسطة «جبار 200»، فهي تمثل نقلة نوعية من حيث المدى والقدرة على التنفيذ العملياتي، إذ تستطيع حمل حمولة تصل إلى 150 كيلوجرامًا، وهو رقم يفتح المجال أمام استخدامها في مهام متنوعة تشمل حمل مستشعرات أثقل، أو حمولات إلكترونية، أو حتى تجهيزات خاصة بمهام الحرب الإلكترونية، كما تتميز بقدرة تحليق تدوم 14 ساعة، وبمدى يصل إلى 2800 كيلومتر، مع سرعة تتجاوز 200 كيلومتر في الساعة، هذه المواصفات تجعلها أقرب إلى فئة المسيّرات القتالية متوسطة الارتفاع وطويلة التحمل، وهي الفئة التي أصبحت محورًا أساسيًا في الجيوش الحديثة نظرًا لدورها في العمليات الاستخباراتية الدقيقة وإمكانية تهيئتها لحمل ذخائر موجهة عند الحاجة.

جبار 250

وتأتي النسخة الأكثر تقدّمًا «جبار 250» لتجسد القفزة الكبرى في مجال الدفع والتصميم، فهي مزودة بمحرك نفاث يمنحها سرعة تتجاوز 500 كيلومتر في الساعة، مع قدرة على قطع 1500 كيلومتر، وبفضل سرعتها العالية ونمط عملها الأقرب إلى الطائرات الجوالة السريعة، فإن استخدامها يتجاوز المراقبة إلى مهام الاستجابة السريعة والملاحقة الجوية والاستطلاع فوق مناطق ذات تهديد مرتفع، حيث يصعب على المسيّرات التقليدية العمل بفعالية، كما أن اعتمادها على محرك نفاث يفتح الباب أمام تطوير نسخ مستقبلية قادرة على تنفيذ مهام هجومية أو دعم عمليات القوات الخاصة عبر تحليق منخفض وسريع.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *