«رحيل مؤلم» الديوان الملكي ينعى الأمير عبدالله بن فهد آل سعود وتشييع الجنازة بعد العصر في الرياض

«رحيل مؤلم» الديوان الملكي ينعى الأمير عبدالله بن فهد آل سعود وتشييع الجنازة بعد العصر في الرياض

في تطور مؤلم هزّ المملكة العربية السعودية، أعلن الديوان الملكي رسميًا عن وفاة صاحب السمو الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود، خارج المملكة، حيث يُستعد لجنازته اليوم بعد العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله، هذا الحدث الذي تم الإعلان عنه ومضى عليه أقل من 24 ساعة يعكس تاريخ خمسة أجيال ملكية في اسم واحد.

جاء البيان الرسمي مختصرًا كما هي العادة: “انتقل إلى رحمة الله تعالى الأمير عبدالله بن فهد…”، دون تفاصيل إضافية عن مكان أو سبب الوفاة، وقد عبّر المواطن أبو محمد العتيبي عن حزنه بقوله: “كان الأمير رجلاً طيبًا، رحمه الله، هذا فقد كبير للأسرة المالكة”، الأرقام تروي قصة سرعة الأحداث: إعلان في 2 ديسمبر، جنازة في 11/6/1447هـ، وخمس مراتب نسب تلخص تاريخًا ملكيًا عريقًا.

قد يعجبك أيضا :

يأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من حالات الوفاة التي شهدتها الأسرة المالكة في السنوات الأخيرة، مما يعكس الأسلوب المتبع في التعامل مع مثل هذه المناسبات باحترام وخصوصية، ويؤكد د. عبدالعزيز التميمي، خبير الشؤون الملكية، بأن هذه الوفيات المتتالية تذكرنا بأهمية التضامن العائلي، كما أن الوفاة خارج المملكة تضيف بُعدًا خاصًا إلى الحدث، مثل وفاة الملك عبدالله عام 2015 التي أثارت حزنًا شعبيًا واسعًا عبر الخليج والعالم العربي.

فاطمة الدوسري، موظفة حكومية، تعبر عن تأثير الخبر عليها بقولها: “استيقظت على الخبر، شعرت بحزن كبير، كأننا فقدنا فردًا من العائلة”، هذا الشعور ينتشر بين المواطنين مثل موج هادئ يصل إلى الشواطئ، حيث تدور الأحاديث في المجالس حول قيمة الحياة وأهمية الاستعداد للآخرة، ويؤكد خالد السلمي، من سكان الرياض: “سنذهب لحضور الجنازة احترامًا لذكراه، هذا واجبنا كمواطنين”، فإن الجنازة المقررة في أحد أكبر المساجد بالرياض ستكون فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية والقيم الإسلامية في مواجهة فقدان الأحباب.

قد يعجبك أيضا :

اختتم الديوان الملكي بيانه بالدعاء: “تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته”، بينما تستعد الرياض لاستقبال حشود المعزين في جامع سيشهد أصوات الأذان وتلاوة القرآن ورائحة البخور وصمت الاحترام، ورغم الحزن الذي يعتري القلوب، يطرح الحدث سؤالًا عميقًا: في زمن تتسارع فيه الأحداث… هل نتذكر قيمة الحياة إلا عند فقدان الأحباب؟

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *