Published On 2/12/20252/12/2025
|
آخر تحديث: 3/12/2025 09:10 (توقيت مكة)آخر تحديث: 3/12/2025 09:10 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
كشف تقرير مسرّب مؤلف من 115 صفحة، استند إلى شهادات سرية من 24 مصدرا داخل مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، أن مدير المكتب كاش باتيل “غير أهل لمسؤوليات منصبه” ويقود وكالة “تعاني من أداء متدن مزمن” يشلها الخوف وتدهور المعنويات، بحسب ما ذكرت صحيفة غارديان.
وأوضحت الصحيفة البريطانية أن هذا التقييم اللاذع أعده تحالف وطني من وكلاء مكتب التحقيقات الفدرالي المتقاعدين والعاملين والمحللين، وسيتم تقديمه للجان القضائية في مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأميركي.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وأشار التقييم إلى أن الخوف بات يشل حيوية المؤسسة، وأن كبار المديرين داخل الوكالة أصبحوا “خائفين من فقدان وظائفهم” ويتجنبون المبادرة الذاتية بانتظار تعليمات مباشرة من المدير، مما يقلل من كفاءة المكتب.
تراكم الانتقادات
وأفادت بعض المصادر أن باتيل “يفتقر إلى المعرفة المطلوبة” لإدارة البرامج المعقدة للتحقيقات والاستخبارات داخل المكتب، حسب ما أورد مراسل الصحيفة جوزيف جدعون.
ولفت التقرير إلى أن حالة الشلل المؤسسي تعود جزئياً إلى تصريحات باتيل قبل تعيينه، حين اتهم مكتب التحقيقات بالانتماء إلى “الدولة العميقة” والتآمر ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ودعا إلى إغلاق المقر الرئيسي للمكتب في واشنطن وتشتيت موظفيه في أنحاء البلاد.
يعتبر باتيل من أشد الداعمين لترامب، وتأتي هذه الملاحظات في ظل الانتقادات المستمرة لإدارة باتيل، إذ حثّت نحو 60 منظمة حقوق مدنية مجلس الشيوخ على رفض ترشيحه قبل المصادقة على تعيينه في فبراير/شباط 2025، بسبب نقص خبرته وصلاته الخارجية وتصريحاته المضللة، وفق التقرير.
وأشار تقرير غارديان إلى أن فترة حكم باتيل شهدت أحداثاً مثيرة للجدل، من بينها رفضه نشر ملفات جيفري إبستين، وإعلانه المبكر عن اعتقال الناشط اليميني تشارلي كيرك قبل التراجع عنه.
كما تعرض نائبه دان بونجينو للانتقادات لافتقاره الخبرة اللازمة واعتماده المفرط على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أكد بعض العملاء أنهم كانوا يعرفون عن مهام المكتب أكثر من خلال منشورات القيادة على وسائل التواصل الاجتماعي، وليس عبر القنوات الرسمية الداخلية.
قصص شخصية
وذكر التقييم أنه في 11 سبتمبر/أيلول الماضي، بعد يوم واحد من اغتيال كيرك، رفض باتيل مغادرة طائرته في ولاية يوتا قبل توفير سترة مداهمة مناسبة له.
وأوضح مصدر رفيع في التقرير أن فريق التحقيق في قضية كيرك اضطر لتعليق عمله مؤقتاً للعثور على سترة بمقاس متوسط.
وعندما حصل باتيل على سترة إحدى العميلات، اعترض على عدم وجود رقع لاصق الفيلكرو – التي تكون على شكل شعار مكتب التحقيقات أو تظهر رتبة العميل – في السترة ورفض النزول حتى قام عناصر “وحدة التدخل السريع للشرطة” بانتزاع الرقع من زيّهم وإلصاقها بالسترة المستعارة.
وفي حادثة أخرى، انزعج باتيل بعد علمه أن موظفيه في كوانتيكو ناقشوا طلبه للحصول على سلاح تابع للمكتب، وأمر بإخضاع جميع “المتورطين” لاختبارات كشف الكذب لتحديد من انتقده، مما أثار استياء البعض.
وغلبت الآراء السلبية على التقييم، وفق التقرير، ورغم أن كتاب التقييم أكدوا أن الهدف من الملف هو تحسين القيادة في المكتب، فإن الكثيرين استغلوا الفرصة للإدلاء بشهاداتهم ضد رئيس يرون أنه يهدد كفاءة مؤسستهم.
