«سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على مواقع نفطية في حضرموت»

«سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على مواقع نفطية في حضرموت»

قبل 27 دقيقة

أعلنت قوات يمنية موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي عن سيطرتها، فجر الخميس، على المواقع الخاصة بالشركات النفطية في منطقة المسيلة، بمحافظة حضرموت، بعد انتشار عسكري شمل الحقول النفطية ومحيط المنشآت وطرق الإمداد.

وقالت قوات النخبة الحضرمية في بيان تم تداوله عبر وسائل الإعلام المحلية، إن الهدف من هذه الخطوة هو “تأمين المنشآت” ومنع أي تهديدات محتملة.

يأتي هذا بعد انسحاب قوات حلف قبائل حضرموت من مواقعها في المنطقة، إثر اشتباكات محدودة على بعض النقاط قبل مغادرتها بالكامل.

ويعتبر الحلف أحد التشكيلات المحلية التي تشرف على المواقع والنقاط في حضرموت منذ سنوات، حيث تُطالب بإدارة أمنية وإدارية محلية للمحافظة.

تُعد المسيلة من المناطق النفطية الحيوية في اليمن، حيث تضم حقولًا تشغّلها شركات بارزة، مثل “بترو مسيلة”.

شهدت بعض منشآت الإنتاج في الأيام الماضية توقفًا مؤقتًا، تزامنًا مع التوترات الميدانية، وسط مخاوف بشأن تأثير ذلك على إمدادات النفط في المحافظة.

تأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان السلطات المحلية في حضرموت وحلف القبائل عن توصلهم إلى اتفاق لخفض التصعيد، خلال اجتماع عُقد في مدينة المكلا برعاية سعودية، بهدف تهدئة الوضع وضمان استقرار المواقع الحيوية.

على ماذا نص الاتفاق؟

نص الاتفاق على وقف فوري للتصعيد العسكري والأمني والإعلامي بين الطرفين، مع استمرار الهدنة القائمة حتى انتهاء لجنة الوساطة من أعمالها والتوصل إلى تسوية نهائية.

شمل الاتفاق ترتيبات ميدانية تتعلق بإعادة تموضع القوات حول منشآت الشركات النفطية، كما أقر انسحاب قوات الحلف إلى مسافة لا تقل عن كيلومتر واحد من محيط الشركات، بدءًا من صباح الخميس 4 ديسمبر/كانون الأول، مع السماح بحركة الموظفين والعاملين المدنيين والعسكريين المرتبطين بالمنشآت.

كما ينص على عودة قوات حماية الشركات إلى مواقعها السابقة لتأمين الحقول، واستئناف موظفي شركة “بترو مسيلة” لعملهم بشكل طبيعي.

وينص الاتفاق كذلك على انسحاب قوات النخبة الحضرمية إلى مسافة لا تقل عن ثلاثة كيلومترات من مواقعها الحالية، وعدم قيام أي طرف بإرسال تعزيزات عسكرية خلال فترة التنفيذ.

ويتضمن الترتيبات التنظيمية المتعلقة بتوحيد جهود الحماية، من بينها دمج أفراد وضباط قوات حماية حضرموت في قوات حماية الشركات النفطية وفق كشوفات رسمية.

تحركات ميدانية

وذكرت مصادر محلية يمنية، أنه في يوم الأربعاء، نشبت اشتباكات مسلحة بين قوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لوزارة الدفاع وبين قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي أثناء محاولة الأخيرة التقدم نحو منطقة الغُرف الإستراتيجية في محافظة حضرموت.

أظهرت مقاطع فيديو تم بثها عبر ناشطين محليين، اقتحام عناصر من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لمبنى القصر الجمهوري في مدينة سيئون بعد اشتباكات مسلحة مع قوات المنطقة العسكرية الأولى.

أضافت المصادر أن “قوات المجلس الانتقالي الجنوبي تمركزت في منطقة جثمة بهضبة سيئون، قبل أن تقصف مقر المنطقة العسكرية الأولى التابعة لوزارة الدفاع وسط المدينة”.

كما ذكرت المصادر ذاتها أن “قوات المجلس الانتقالي حاولت التقدم من جهة دوعن ووادي العين، لكن قوات الجيش تصدت لها”.

أطلق المجلس الانتقالي الجنوبي عملية قالوا إنها معركة تحرير وادي وصحراء حضرموت، وقد تمكنت تلك القوات من دخول مدينة سيئون مركز مديريات وادي حضرموت والسيطرة على المطار.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *