ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هذا القرار “أشعل” انتقادات داخل الموساد وبين كبار المسؤولين السابقين في المنظمة، مؤكدين أن غوفمان يفتقر إلى الخلفية الاستخباراتية وعدم امتلاكه لأي خبرة في الإدارة التنظيمية.
### المناصب السابقة لغوفمان
وفق البيان الرسمي، شغل غوفمان عدداً من المناصب العملياتية والقيادية في الجيش الإسرائيلي، من بينها:
. مقاتل وقائد في سلاح المدرعات.
. قائد كتيبة في الكتيبة 75 باللواء السابع.
. ضابط عمليات خاصة في تشكيل “غاش” (الفرقة 36).
. قائد لواء “عتصيون” واللواء السابع.
. قائد فرقة “هاباشين” (210).
. رئيس المركز الوطني للتدريب البري.
. رئيس مقر العمليات الحكومية في الأراضي.
. سكرتير عسكري لرئيس الوزراء.
### دعم نتنياهو لغوفمان
قال نتنياهو إن اللواء غوفمان “ضابط ذو كفاءة عالية، وأثبت خلال توليه منصب السكرتير العسكري، في خضم الحرب، قدرات مهنية استثنائية، وكان على اتصال دائم بجميع أجهزة الاستخبارات، ولا سيما الموساد”، وأكد أن غوفمان أظهر “إبداعاً ومبادرة وحنكة ومعرفة عميقة بالعدو، إلى جانب تكتم مطلق”، مشيراً إلى إصابته بجروح بالغة خلال اشتباك مباشر مع مسلحين من حركة حماس شرق غزة.
### احتمالية إقرار التعيين
في حال صادقت اللجنة الاستشارية، برئاسة رئيس المحكمة العليا المتقاعد آشر غرونيس، على التعيين، فسيكون هذا ثاني تعيين لضابط عسكري على رأس أحد أجهزة الاستخبارات في عهد نتنياهو، بعد تعيين اللواء الاحتياط ديفيد زيني رئيساً لجهاز الشاباك، وهو التعيين الذي أثار جدلاً سياسياً واسعاً وأُحيل إلى المحكمة العليا.
### تغيير محتمل في القيادة
سيخلف غوفمان في حال إقرار تعيينه رئيس الموساد الحالي ديدي برنياع، الذي تولّى المنصب في يونيو 2021، وتنتهي الولاية القانونية لرئيس الموساد بعد 4 سنوات، قابلة للتمديد عاماً إضافياً بقرار من رئيس الوزراء، وقد تجاوز برنياع بالفعل مدة ولايته الأساسية ويقوم حالياً بمهامه ضمن تمديد فعلي بانتظار قرار حكومي نهائي.
تشير تقديرات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن نتنياهو يثمّن أداء برنياع، ولا سيما في ملفات لبنان وإيران، لكنه يتجه في الوقت نفسه إلى إحداث تغيير على رأس الجهاز مع اقتراب انتهاء ولايته الممددة.
