لندن – تعرض القيادي السوداني مهند النور، أخصائي السودان في منظمة التضامن المسيحي العالمي، لاعتداء جسدي عنيف من قبل خمسة أشخاص أثناء إلقائه كلمة في مظاهرة مناهضة للدعم السريع ودولة الإمارات بمدينة نيوكاسل البريطانية، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.
تفاصيل الاعتداء على مهند النور
المظاهرة التي نظمتها جمعيات دارفور في المملكة المتحدة بالتعاون مع “تحالف السودانيين الشرفاء” خارج مبنى بلدية نيوكاسل، شهدت هجومًا مفاجئًا على النور، حيث تعرض للكم والركل والطرح أرضًا، إضافة إلى صفعة من إحدى المشاركات التي وصفته بـ”الجنجويد القذر”.
الإصابات التي لحقت بالنور
الإصابات التي تعرض لها النور تضمنت قطعًا عميقًا في إبهامه الأيسر، وكسرًا شعريًا في عظم الزورقي الأيمن، وآلامًا شديدة في الأقراص المنزلقة بظهره، وإصابة جلدية، إضافة إلى فقدان مؤقت للرؤية في إحدى عينيه نتيجة الضربات القوية على رأسه.
ردود الفعل والتنديد بالاعتداء
منظمة التضامن المسيحي العالمي أدانت الاعتداء بشدة، ووصفت ما حدث بأنه “قمع عابر للحدود”، داعية شرطة نورثمبريا إلى فتح تحقيق شامل ومعاقبة المسؤولين، بينما أدانت رابطة دارفور في الشتات الهجوم، وعاد النور إلى المنصة بعد الاعتداء ليؤكد أن الشعب السوداني لن يتراجع أمام محاولات الترهيب.
تحذيرات من تزايد التهديدات
الرئيس التنفيذي للمنظمة، سكوت باور، أشار إلى أن الاعتداء ليس الأول، مذكرًا بحادثة مشابهة في أكتوبر 2024، محذرًا من وجود جماعات في المملكة المتحدة لها صلات بأحزاب سودانية تمارس القمع ضد المعارضين، كما لفت إلى أن الناشطات السودانيات يتعرضن لتهديدات عبر الإنترنت تتضمن عنفًا جنسيًا، مما أدى إلى إسكات أصوات مدافعات عن حقوق الإنسان.
دعوة للسلطات البريطانية
باور دعا السلطات البريطانية إلى التعامل بجدية مع هذه الحوادث، وتفعيل توصية اللجنة البرلمانية المشتركة لحقوق الإنسان بشأن مواجهة “القمع العابر للحدود”.
تنويه : الخبر تم جلبه من المصدر ونشره اليا في اخبار السودان كما هو رابطالمصدر من هنا
