صدر الصورة، AFP via Getty Images
4 ديسمبر/ كانون الأول 2025، 13:45 GMT
آخر تحديث قبل 5 ساعة
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، عن استهدافه “مستودعات أسلحة” تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وذلك عقب تحذيره السكان في بعض القرى بإخلاء مواقع معينة ومحيطها.
وفي بيان له، أوضح المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، أن “المستودعات تم وضعها في قلب الأحياء السكنية، مما يعتبر دليلاً إضافياً على استخدام حزب الله للسكان كدروع بشرية لأغراضه العسكرية ضمن ممتلكات مدنية”.
كما أفاد بأنه تم اتخاذ “خطوات” مسبقة قبل تنفيذ الضربات، والتي تضمنت استخدام ذخائر دقيقة، وتوجيه إنذارات مسبقة، بالإضافة إلى الاستطلاع الجوي وجمع معلومات استخباراتية إضافية.
واعتبر أدرعي أن “وجود مستودعات الأسلحة يعتبر انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وسيستمر جيش الدفاع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة أي تهديدات لسلامة إسرائيل”.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الغارات استهدفت أربع قرى في جنوب لبنان، وهي محرونة وجباع والمجادل وبرعشيت، حيث أكدت إسرائيل أنها تحتوي على “بنى تحتية عسكرية تتبع لحزب الله”.
في البداية، حذّر الجيش سكان قرية محرونة وجباع من الابتعاد عن مبان معينة حددت باللون الأحمر على الخرائط.
وأفاد البيان بأن “على سكان المباني المحددة والمجاورة لها في جباع ومحرونة إخلاء تلك المواقع فورًا والابتعاد عن مسافة لا تقل عن 300 متر”.
مصدر الأخبار في لبنان أشار إلى أن “غارة استهدفت منزلاً في محرونة تسببت في أضرار جسيمة للمباني المجاورة ولتهجير عدد كبير من المواطنين”.
كما أفادت الوكالة بأن القصف على منزل في قرية جباع، والذي يقع في حي سكني مزدحم، أدى إلى تدميره بالكامل وخلّف “أضرارًا جسيمة” في المنطقة المحيطة.
بعد تنفيذ الضربات الأولى، عاد الجيش ليصدر إنذارًا مشابهًا لسكان قريتي مجادل وبرعشيت.
حذر الجيش سكان المباني المحددة والمجاورة لها في مجادل وبرعشيت بضرورة “الإخلاء الفوري والابتعاد عن تلك المواقع بمسافة لا تقل عن 300 متر”.
تأتي هذه الغارات في إطار جهود الجيش للتعامل مع الأنشطة غير المشروعة التي يقوم بها حزب الله لإعادة تموضع وإعادة بناء قدراته في المنطقة.
وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن المبنى الذي كانت إسرائيل قد هددت باستهدافه في برعشيت “تم تدميره بالكامل” في الغارة الجوية.
كما تم الإشارة إلى قصف استهدف منزلاً في المجادل.
جاءت هذه الضربات بعد يوم من إرسال كل من إسرائيل ولبنان مبعوثين إلى اللجنة المشرفة على وقف إطلاق النار المتفق عليه قبل عام، وتبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك الهدنة.
