«الرهينة الأخيرة في إسرائيل… لمن ستعود؟»

«الرهينة الأخيرة في إسرائيل… لمن ستعود؟»

كانت حركة حماس تحتجز 48 رهينة في غزة، من بينهم 20 على قيد الحياة، وقد أُفرج عنهم بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر، بعد عامين من حرب مدمّرة.

إعادة الجثامين والمماطلة

تمت إعادة جميع الجثامين ما عدا جثمان الإسرائيلي ران غفيلي، وسط اتهامات من الجانب الإسرائيلي للفصائل الفلسطينية بالمماطلة في عملية التسليم، وتؤكد حركة حماس أن عملية انتشال الجثامين تسير ببطء بسبب أكوام الركام الضخمة التي خلفتها سنتان من الحرب المدمرة.

الإعلان عن هوية الرهينة

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الخميس عن التعرف على هوية الرهينة ما قبل الأخير الذي كان محتجزاً في غزة بعد تسلم رفاته، وهو مزارع تايلاندي يُدعى سودثيساك رينثالاك، وذكر منتدى عائلات الرهائن في إسرائيل، الذي يمثل ذوي المختطفين إلى غزة، أن إعادة جثمان رِنثالاك منحت عائلته بعض العزاء الذي طال انتظاره.

آخر رهينة محتجزة

آخر جثمان رهينة محتجز في غزة يعود لران غفيلي، البالغ من العمر 24 عاماً، وهو عنصر في وحدة الدوريات الخاصة (ياسام) في منطقة النقب، وقد قُتل في الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والذي أشعل فتيل الحرب، وتم نقل جثته إلى داخل القطاع.

ضحايا الغارات الجوية

أعلن الدفاع المدني في غزة يوم الأربعاء عن مقتل خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، إثر عدة غارات جوية إسرائيلية على مدينة خان يونس جنوب القطاع، وقد أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ الغارات، قائلاً إنه “قصف إرهابياً تابعاً لحماس جنوب القطاع”، وأضاف في بيان أن القصف جاء “رداً على خرق حركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار بشكل صارخ”.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *