DW عربية: هل قمتم بمطالبة ألمانيا باستعادة “رأس نفرتيتي” بعد افتتاح المتحف الكبير؟
زاهي حواس: أهمية رأس نفرتيتي لمصر
يجب أن تعود “رأس نفرتيتي” إلى مصر، حيث خرجت بطرق غير قانونية وخداع، نعمل حاليًا على حملة لجمع “مليون” توقيع، شبابنا المتطوعون منتشرون في كل مكان لجمع التوقيعات، عندما نصل إلى العدد المطلوب سنتحرك قانونيًا بمساعدة “محامي فرنسي”، لتقديم طلب رسمي إلى ألمانيا باسم “الحملة الشعبية” لعودة رأس نفرتيتي.
دعم الحكومة المصرية للحملة
الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع الحملة بشكل دوري، ويظهر اهتمامًا كبيرًا، مما يعكس احتمال تحرك الحكومة المصرية لدعمنا عند تقديم الطلب إلى ألمانيا، حظي أول طلب رسمي لاستعادة رأس نفرتيتي بتقدمي في “2 يناير/ كانون الثاني 2011” ولكن تعثرت المحاولات بعد ذلك بسبب أحداث 2011 في مصر.
تطورات حملة الاستعادة
حملة الاستعادة أطلقتها مؤسسة “زاهي حواس للآثار والتراث”، تستهدف استعادة ثلاث قطع أثرية هامة: “حجر رشيد” من المتحف البريطاني، و”رأس نفرتيتي” من برلين، و”القبة السماوية” من متحف اللوفر، وصل عدد الموقعين على وثيقة حجر رشيد والقبة السماوية إلى 300 ألف، و100 ألف لرأس نفرتيتي، مع زيادة الزخم بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، نعمل على الوصول إلى “مليون” توقيع خلال 4 إلى 5 أشهر.
توقعات استجابة ألمانيا
نؤكد أننا لا نطالب باستعادة “آلاف القطع الأثرية”، بل فقط “رأس نفرتيتي”، التي خرجت بطرق غير قانونية وتحت غطاء تدليس، هذه القطعة قيمة تاريخية وجمالية كبيرة لمصر، بينما الضغط الشعبي يتفوق على الضغط الحكومي، وليست لدينا رغبة في وصف الموقف بـ “العناد السياسي” لأن الرفض سيواجهه “عناد شعبي”.
الأعمال الأثرية المشار إليها
نحن نعمل على كشف أثري كبير يتعلق بالهرم الأكبر “هرم خوفو”، ومن المتوقع أن يُعلن عنه العام المقبل 2026، توصلنا إلى “فراغات” داخل الهرم، ويعمل فريق من العلماء من جامعة القاهرة وبمشاركة علماء دوليين، ندرس الآن كيفية الوصول إلى هذه الفراغات.
مستجدات الفراغات داخل هرم خوفو
أعتقد أن “حجرة الملك خوفو الأصلية” قد تكون مخبأة داخل هذه الفراغات، وهذا الاكتشاف قد يكشف عن أسرار جديدة حول الحضارة المصرية القديمة.
مصداقية الادعاءات حول مدينة مفقودة
جميع الادعاءات حول وجود “مدينة مفقودة” لا أساس علمي لها، وهي مجرد “خزعبلات”، فقد قمنا بمسوحات تبيّن عدم وجود ما يشير إليها.
أمنيات زاهي حواس كعالم آثار
أرغب في العثور على “مقبرة إمحوتب”، هذا الاكتشاف سيعتبر “أهم اكتشاف في التاريخ الإنساني”، لقد بحثوا عنه في العديد من المناطق عدا منطقة واحدة، حيث نقوم بالبحث حاليًا.
سبب أهمية مقبرة إمحوتب
إمحوتب هو عبقري العمارة، وأثره يتجلى في العمارة القديمة، اكتشاف مقبرته سيفتح آفاقًا جديدة في الأبحاث حول العمارة والطب والهندسة.
تفرد المتحف المصري الكبير
يعتبر المتحف المصري الكبير “أعظم متحف في العالم” لعدة أسباب، كونه بُني قرب الأهرامات، ويحتوي على كنوز الملك توت عنخ آمون، لن يحصل أي متحف في العالم على الدعاية التي حصل عليها هذا المتحف، ووجود رئيساء وملوك في فعالية واحدة يعد دعاية لأمان واستقرار مصر.
فوائد المتحف المصري الكبير لمصر
وجود هذا المتحف يعزز السياحة وينشط الاقتصاد المصري، حيث يتدفق السياح لزيارته، ويدعم وعي المواطنين بأهمية حضارتهم.
خطوات استعادة الآثار المصرية
المتحف المصري الكبير هو هدية لمصر وللعالم، ونحن نتخذ خطوات جادة لاستعادة الآثار المسروقة، نتجهز لمؤتمر دولي بالتعاون مع “اليونسكو” ليدعو جميع الدول المتمسكة باستعادة آثارها.
أجرى الحوار: محمود الطباخ
