هجوم مسلح يستهدف بعثة منتخب مرشينج في طريقها إلى نيالا كشفت مصادر محلية وشهود عيان في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، صباح الخميس، عن تعرض بعثة منتخب مرشينج لكرة القدم لعملية نهب مسلح وإصابة عدد من اللاعبين أثناء توجههم إلى نيالا لخوض مباراتهم أمام منتخب بليل ضمن منافسات دوري المحليات، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط الرياضية بالولاية.
تفاصيل الهجوم
أفاد عاصم إبراهيم نوح، أحد سكان مدينة مرشينج الواقعة على بُعد نحو 86 كيلومتراً شمال نيالا، أن بعثة المنتخب تعرضت لهجوم مسلح وإطلاق نار من قبل مجموعة تستقل دراجات نارية، وأوضح أن المهاجمين أجبروا اللاعبين على النزول من المركبات، ثم قاموا بنهب جميع مقتنياتهم من هواتف وأموال وأغراض شخصية أخرى، ما تسبب في حالة من الذعر بين أفراد البعثة.
وصول متأخر
وأضاف نوح أن البعثة تمكنت لاحقاً من الوصول إلى مدينة نيالا على دفعتين لاستكمال استعداداتها وأداء أولى مبارياتها، مشيراً إلى أن عدداً من اللاعبين تلقوا رعاية طبية في نيالا إثر إصابات متفاوتة تعرضوا لها خلال الهجوم، وأكد أن الحادثة لم تمنع الفريق من متابعة برنامجه الرياضي رغم الظروف الصعبة التي واجهها.
تضامن واسع
وأوضح أن بعثة منتخب مرشينج حظيت بتضامن كبير من الرياضيين في ولاية جنوب دارفور عقب الحادثة، حيث قدموا دعماً مادياً ومعنوياً للفريق، إلى جانب إعلان مبادرات من جماهير الرياضة داخل الولاية وخارجها لمساندة المنتخب، هذا التضامن ساعد اللاعبين على تجاوز آثار الحادثة ومواصلة مشاركتهم في البطولة.
انتصار رياضي
ورغم حادثة النهب المسلح، تمكن منتخب مرشينج من تحقيق الفوز على نظيره منتخب بليل بهدف دون مقابل في أولى مبارياته ضمن النسخة الثانية من دوري المحليات، الذي انطلق الأسبوع الماضي بمشاركة ثلاثين منتخباً من محليات ومخيمات جنوب دارفور، إضافة إلى منتخب الضعين من شرق دارفور، هذا الفوز منح الفريق دفعة معنوية كبيرة بعد الظروف القاسية التي مر بها.
خلفية البطولة
يُذكر أن النسخة الأولى من البطولة التي أقيمت عام 2021 تُوّج بها منتخب كتيلا، وأقيمت مبارياتها حينها في ملعب استاد نيالا، أما النسخة الحالية فتقام منافساتها في ملعب نادي الكوكب بحي الوادي شرقي مدينة نيالا، وسط مشاركة واسعة من المنتخبات المحلية التي تمثل مختلف محليات جنوب دارفور ومناطق شرق دارفور.
