Published On 4/12/20254/12/2025
|
آخر تحديث: 21:02 (توقيت مكة)آخر تحديث: 21:02 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
أعلن فرج البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عن إنهاء ما وصفه بتمرد الشيخ عمرو بن حبريش، رئيس حلف قبائل حضرموت، وانسحابه من مواقع حماية الشركات النفطية في المحافظة، مشيرًا إلى أن إنهاء التمرد لم يكن مجرد إجراء أمني، بل كان رسالة واضحة تؤكد أن حضرموت محصّنة من محاولات فرض أمر واقع، وأن زمن ابتزاز مؤسسات الدولة قد انتهى إلى غير رجعة، ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من الشيخ بن حبريش بشأن الأحداث الأخيرة.
التطورات الأخيرة
جاءت هذه التطورات بعد يوم واحد من توقيع اتفاق برعاية سعودية بين السلطة المحلية في حضرموت وحلف قبائل حضرموت الذي يترأسه بن حبريش، والذي نصّ على وقف التصعيد بين الجانبين، كما أعلنت سلطات حضرموت اليوم الخميس، عن توصلها إلى اتفاق تهدئة مع حلف قبائل حضرموت، يضمن استئناف الإمدادات النفطية في المنطقة، ويأتي ذلك بعد أن أعلنت شركة “بترو مسيلة” النفطية اليمنية، يوم الاثنين الماضي، توقف عمليات الإنتاج والتكرير بشكل كامل بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة التي شهدتها حضرموت لمدة أسبوع تقريبًا، عقب إعلان الحلف سيطرته على منشآت تابعة للشركة شرقي مدينة المكلا، عاصمة المحافظة، وقد جاء تحرك القبائل في ظل الانتشار الكبير لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدد من المواقع الاستراتيجية بحضرموت، بما في ذلك مدينة المكلا وبعض الجبال والتلال المحيطة بمقر الشركة.
بنود الاتفاق
وفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ نت”، أُعلن عن توصل السلطة المحلية في حضرموت إلى اتفاق تهدئة مع حلف قبائل حضرموت، يضمن استئناف الإمدادات النفطية، عبر وساطة محلية ورعاية سعودية، وقد شمل الاتفاق الوقف الفوري للتصعيد العسكري والأمني والإعلامي والتحريضي، والاستمرار في الهدنة بين الطرفين حتى انتهاء لجنة الوساطة من أعمالها والتوصل إلى اتفاق كامل بين الطرفين، ويتضمن الاتفاق أيضًا انسحاب قوات الحلف ابتداءً من الساعة الثامنة من صباح الخميس إلى محيط الشركة لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد، وعدم اعتراض دخول وخروج المعنيين بأعمال مدنية وعسكرية داخل الشركات، بالإضافة إلى إعادة تموضع قوات حماية الشركات إلى مواقعها السابقة لضمان أمن الشركات، وعودة موظفي الشركة المسؤولة عن تشغيل وإنتاج النفط في شركة بترو مسيلة إلى مزاولة أعمالهم، ومن الجدير بالذكر أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2022، توقف تصدير النفط اليمني بسبب الهجمات التي شنتها الحوثيين على الموانئ النفطية في مناطق سيطرة الحكومة.
الوضع الميداني
عسكريًا، تخضع مدن ساحل حضرموت، مثل المكلا والشحر التاريخية، لقوات النخبة الحضرمية التي تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، في حين تسيطر ألوية عسكرية تابعة للحكومة اليمنية على مدن وصحراء وادي حضرموت، من جهة أخرى، أفادت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة المهرة الحدودية، شرق اليمن، بأن قوات المجلس قد بسطت سيطرتها على المواقع العسكرية والأمنية والمرافق الحيوية في المحافظة.
