«مناوي يتعهد بالدعم يوم 13 ديسمبر في ظل سخرية ناشطين من تصريحاته»

«مناوي يتعهد بالدعم يوم 13 ديسمبر في ظل سخرية ناشطين من تصريحاته»

في ظل تصاعد الأحداث في السودان، أعلن مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور المعين من قبل الجيش السوداني، عن تنظيم وقفة موحدة في الثالث عشر من ديسمبر الجاري، داعماً القوات المسلحة ومعارضاً التدخلات الخارجية، حيث يهدف إلى استنهاض الأمة السودانية لتوحيد صفوفها دفاعاً عن النفس وصوناً للأرض والعرض، وتأتي هذه الدعوة ضمن جهود حشد جماهيري واسع للتأكيد على التماسك الوطني في مواجهة التحديات الحالية.

أهداف الوقفة الموحدة

أوضح مناوي في منشور رسمي أن الوقفة الموحدة تهدف إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، يتمثل الهدف الأول في تأييد ومساندة القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة، وذلك عبر الاصطفاف إلى جانبها في ما وصفه بـ”حرب الكرامة”، حيث أكد على أهمية الدعم الشعبي للقوات النظامية في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.

تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية

الهدف الثاني الذي شدد عليه مناوي هو المطالبة بتصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية، حيث يرى أن هذه الخطوة ضرورية لوضع حد للأنشطة التي تهدد استقرار السودان، ويشير إلى أن هذا التصنيف يعد مطلباً أساسياً يتطلب التعامل مع هذه المجموعات وفق القوانين الدولية التي تجرم الإرهاب وتحد من انتشاره.

الموقف من الإمارات والرفض للتدخلات الخارجية

أما الهدف الثالث، فقد ركز على موقفه من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أكد مناوي أنها دولة عدوان، وبالتالي يجب رفض مشاركتها ضمن آلية الرباعية المعنية بالشأن السوداني، في إشارة إلى ضرورة حماية السيادة الوطنية ورفض أي تدخل خارجي لا يخدم مصالح السودان.

ردود الفعل على منصات التواصل

مع إعلان مني أركو مناوي عن تنظيم هذه الوقفة، تصاعدت التعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي من قبل مستخدمين سودانيين وناشطين سياسيين، وقد ركزت هذه التعليقات على فقدان قواته السيطرة الكاملة على إقليم دارفور، مشيرين إلى أن منصبه كـ”حاكم دارفور” بات بلا سلطة فعلية، واعتبره بعض الناشطين “حاكم أونلاين من بورتسودان”، في إشارة إلى وجوده خارج الإقليم وعدم قدرته على ممارسة صلاحياته فعلياً.

كما تناولت النقاشات الشعبية سيطرة قوات الدعم السريع على معظم مناطق دارفور، مما جعل إعلان مناوي عرضة للانتقاد الواسع، خاصة بعد تعيين الهادي إدريس حاكماً فعلياً للإقليم ضمن حكومة تأسيس، وهو ما اعتبره ناشطون دليلاً إضافياً على تراجع نفوذ مناوي وفقدانه القدرة على إدارة الإقليم، وتعكس هذه المواقف حالة من الانقسام والجدل حول دوره السياسي وموقعه في المشهد السوداني الراهن.

تنويه : الخبر تم جلبه من المصدر ونشره اليا في اخبار السودان كما هو رابطالمصدر من هنا

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *