رصدت جمعية نور الفلك مشهدًا فلكيًا مميزًا لسديم رأس الحصان (Horsehead Nebula) باستخدام تقنيات رصد متقدمة، مما ساهم في إبراز التباين اللوني والتفاصيل الدقيقة للتشكيلات الغبارية التي تميزه.
جهود جمعية نور الفلك
وأوضح رئيس جمعية نور الفلك، عيسى الغفيلي، أن عمليات الرصد تأتي في إطار جهود الجمعية لتعزيز أنشطة الرصد والتصوير الفلكي، ومواصلة تطوير الإمكانات التقنية المتوفرة في المرصد لدعم المتخصصين والمهتمين في هذا المجال.
التفاصيل حول سديم “رأس الحصان”
يعتبر سديم “رأس الحصان”، المعروف أيضًا باسم (Barnard 33)، واحدًا من أشهر السدم في كوكبة الجبار، حيث يبعد عن الأرض حوالي 1500 سنة ضوئية، وهو سديم مظلم يتكون من غبار كوني كثيف يحجب ضوء النجوم، ولا يمكن رؤيته بالعين المجردة، مما يتطلب استخدام تلسكوبات ذات قدرات عالية وكاميرات فلكية متخصصة لإظهار تفاصيله بين السدم المضيئة المحيطة به.
