صحيفة المرصد: أوضح الشيخ سامي الصقير حكم ذبح بعض الأشخاص ذبيحة عند الانتقال إلى منزل جديد، بدافع الخوف من العين أو الجن.
شرك أكبر ويخرج من الملة
قال “الصقير”، خلال ظهوره في برنامج “فتاوى”، إن ذبح الخروف أو أي شيء آخر عند استقرار الشخص في منزله الجديد يُمكن أن يُنظر إليه من حالتين، الأولى هي الذبح للتقرب من الجن، وهذا يُعتبر شركًا أكبر ويخرج المرء من الملّة.
عدم الجدوى
كما أضاف أن هذا الذبح، خوفًا من الجن أو تقربًا إليهم، لن يُضيف سوى الخوف للشخص، فهو لا يُفيد في أي شيء.
شرك أصغر
أما الحالة الثانية، فهي عندما يقوم الشخص بذبح ذبيحة عند الانتقال إلى منزل جديد، بغرض كف شر الجن أو خشيته من الأذى والعين، فهذا يُعتبر شركًا أصغر.
