«تحول تاريخي في السعودية: نظام الكفالة يُلغى نهائيًا و13 مليون عامل ينعمون بالحرية والمفاجأة للعمال اليمنيين»

«تحول تاريخي في السعودية: نظام الكفالة يُلغى نهائيًا و13 مليون عامل ينعمون بالحرية والمفاجأة للعمال اليمنيين»

في تحول غير متوقع أحدث ضجة في أسواق العمل العربية، أعلنت المملكة العربية السعودية في 1 أغسطس 2025 انتهاء نظام الكفالة التقليدي الذي استمر 70 عاماً، حيث وجد 13 مليون عامل أجنبي أنفسهم فجأة أحراراً لأول مرة منذ عقود، مع توفر فرص جديدة ومنافسة قوية، والسؤال الجوهري الآن: هل أنت مستعد لاستغلال الفرصة التاريخية؟

تشير التفاصيل الحصرية إلى أن السعودية أطلقت نظاماً جديداً مبتكراً يتكون من ثلاثة مستويات، يمنح العمال الأجانب حرية كاملة في الانتقال بين الوظائف دون الحاجة لموافقة الكفيل، هذه الخطوة وصفها الخبراء بأنها “ثورة حقيقية في عالم العمل الخليجي”، أحمد المهندس، 34 عاماً، الذي عاش تحت الأنظمة القديمة لمدة 8 سنوات، يقول وهو يكبح دموع الفرح: “كنت أشعر وكأنني مكبل، والآن أستطيع أن أتنفس بحرية”، الأرقام تعكس قوة التغيير: 100% إلغاء للنظام التقليدي، مما يؤثر على عدد هائل يفوق سكان بلجيكا كاملة.

قد يعجبك أيضا :

تعود جذور هذا التحول لعقود من نظام الكفالة الذي كان يربط العامل بصاحب عمل واحد كأنها عبودية حديثة، لكن رؤية 2030 الطموحة والمنافسة الحادة لجذب أفضل المواهب العالمية دفعت المملكة لهذه الخطوة الجريئة، مثلما سقط جدار برلين، انفصلت قيود الكفالة التي كانت تفصل العمال عن أحلامهم لعقود، د. محمد، الخبير في قانون العمل، يثق بأن “السعودية ستصبح المغناطيس الأقوى للمواهب في المنطقة خلال خمس سنوات، متجاوزة دبي وقطر”.

التأثير على الحياة اليومية بات واضحاً، حيث أصبح لدى العامل الأجنبي القدرة على التفاوض الحقيقية، ويمكنه تهديد صاحب العمل بالمغادرة في حال لم تتحسن ظروفه، سارة، الطبيبة البالغة من العمر 29 عاماً، أول من حصل على التأشيرة الجديدة، تروي بحماس: “تلقيت خمسة عروض عمل في أسبوع واحد، هذا تغيير جذري لم أكن أتوقعه”، من المتوقع أن ترتفع الرواتب بنسبة 30-50%، ولكن قد يتعرض غير المؤهلين لخطر أن يجدوا أنفسهم خارج السباق المحتدم.

قد يعجبك أيضا :

مع انتهاء نظام الكفالة وبدء عصر جديد من الحرية المهنية، تضع السعودية قدمها على طريق التحول إلى قوة عظمى في جذب المواهب العالمية، مثل الانتقال من الهواتف الأرضية القديمة إلى أحدث طرازات آيفون، إذا كنت محترفاً مؤهلاً، فهذه هي فرصتك التاريخية – لا تفرط فيها بالتردد أو التأجيل، السؤال المصيري الآن: هل ستكون من الذين يصنعون التاريخ في السعودية الجديدة، أم ستبقى متفرجاً على نجاح الآخرين وهم يحققون أحلامهم أمام عينيك؟

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *