اتفقت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية مع شركة “نيوم” السعودية على تشكيل فرق عمل مشتركة لدراسة فرص التعاون، وفتح آفاق شراكة استراتيجية بين قطاع البترول المصري والمؤسسة.
زيادة مشاركة الشركات المصرية
جاء الاتفاق خلال زيارة وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي إلى السعودية، بهدف زيادة مشاركة الشركات المصرية في أعمال تنفيذ مشروعات الطاقة والبنية التحتية في المملكة، وتعزيز الشراكة في مجالات البترول والتعدين.
حرص مصر على التعاون
أكد بدوي حرص مصر على متابعة الفرص وتعزيز تواجد الشركات البترولية المصرية في تنفيذ مشروعات مدينة “نيوم”، التي تُعد من أبرز المشروعات الاقتصادية العالمية العملاقة ضمن “رؤية 2030”.
استثمارات مشروع “نيوم”
تعتبر “نيوم” المشروع الأكبر ضمن خطة المملكة لتنويع اقتصاد البلاد، حيث تصل استثمارات المرحلة الأولى من المشروع إلى 1.2 تريليون ريال، كما بلغ إجمالي الإنفاق على البنية التحتية في مشروع “نيوم” حتى الآن حوالي 140 مليار ريال، وفقاً لما كشف عنه كبير التنفيذيين في المشروع دينيس هيكي في إحدى جلسات منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص لعام 2025 في فبراير الماضي، وتبلغ مساحة “نيوم” 26.5 ألف كيلومتر مربع في شمال غرب المملكة، وتضم مناطق: “ذا لاين”، “أوكساغون”، “تروجينا”، “مقنا”، و”سندالة”.
الوفد المصري والمشاريع الحالية
ضم الوفد المرافق لوزير البترول المصري رؤساء شركتي “بتروجت” و”إنبي”، ووكيل الوزارة للمشروعات، ونائب رئيس شركة “غاز مصر”، ويجدر بالذكر أن شركة “بتروجت” تشارك حالياً في تنفيذ أعمال ضمن مشروع “نيوم”.
بحث فرص التعاون في مشاريع “نيوم”
بحث وزير البترول والثروة المعدنية المصري مع أيمن المديفر الرئيس التنفيذي لشركة “نيوم” ومسؤولي الشركة فرص التعاون الممكنة بين قطاع البترول و”نيوم” في مشروعات الطاقة، خاصة التكامل في تنفيذ مشروعات الهيدروجين الأخضر، وفق بيان صادر عن وزارة البترول المصرية، كما تم استعراض مجالات التعاون الصناعي والاستثماري التي يمكن أن تمثل أوجه للتكامل بين الجانبين في أعمال المشروع مثل: الصناعات البتروكيماوية، مواد البناء المتقدمة المستدامة، صناعات تكنولوجيا الطاقة النظيفة، تحسين كفاءة استخدام الطاقة.
التعاون في الصناعات التعدينية
تناول اللقاء أيضاً إمكانية التعاون بين هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية المصرية ومشروعات نيوم الصناعية لتأمين احتياجات المدينة من المعادن الاستراتيجية.
مدينة “نيوم” كجوهرة التاج
تمثل مدينة “نيوم”، التي أُعلنت عنها عام 2017، جوهرة التاج في برنامج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتنويع اقتصاد أكبر دولة مُصدّرة للنفط في العالم، كما تجسد خطة تحويل المنطقة النائية الواقعة على ساحل البحر الأحمر شمال غرب المملكة إلى مركز تكنولوجي مستقبلي.
