«عودة رينارد إلى الدوحة الأحد لقيادة الأخضر في موقعة المغرب – التأهل مضمون واللقب هدفنا»

«عودة رينارد إلى الدوحة الأحد لقيادة الأخضر في موقعة المغرب – التأهل مضمون واللقب هدفنا»

في تطور مشوّق يلهب آمال الجماهير، يستعد المدرب الفرنسي هيرفي رينارد للعودة إلى الدوحة يوم الأحد، المدينة التي شهدت إنجازاته التاريخية أمام الأرجنتين، ليقود الأخضر في مواجهة مصيرية أمام المغرب، والسؤال الذي يتردد في قلوب الملايين هو: هل سيتمكن الأخضر من إنهاء 22 عاماً من الانتظار ويستعيد أمجاده من عام 2002، أم ستستمر لعنة البطولات؟

يصل رينارد عصر الأحد إلى العاصمة القطرية، محملاً بآمال جمهور انتظار لقب جديد في كأس العرب منذ 8030 يوماً، ورغم تأهل الأخضر لدور الثمانية بعد فوزين متتالين، يؤكد سالم الدوسري قائد المنتخب: “لن نكتفي بالخسارة وسنلعب من أجل الفوز”، بينما يروي أحمد المطيري، مشجع عمره 35 عاماً من الرياض: “شاهدت آخر لقب وأنا في سن المراهقة، والآن آمل أن يشاهد ابني احتفالاً جديداً بهذا الذهب”.

قد يعجبك أيضاً :

تحمل السجلات التاريخية حقائق مؤلمة، حيث تعتبر السعودية ثاني أكثر المنتخبات حصدًا لكأس العرب بلقبين فقط، بينما يتصدر العراق برصيد 4 ألقاب، الفارق الزمني الصادم يبرز أن آخر تتويج سعودي يعود لعام 2002، عندما كان معظم نجوم الأخضر الحاليين أطفالًا يلعبون بأقدامهم الحافية، ويشير الدكتور فيصل الطويل، المحلل الكروي، إلى ضرورة أن يعامل رينارد هذه المباراة كنهائي مبكر، مشددًا على أن الثقة المفرطة قد تحطم آمال العقدين.

تتجاوز المباراة حدود الملعب لتصل إلى قلوب الشارع السعودي الذي يعيش حالة ترقب استثنائية، فتتفاعل وسائل التواصل الاجتماعي بالتوقعات، وتستعد المقاهي الشعبية لليلة قد تغير مجرى تاريخ كرة القدم السعودية، التحدي الأكبر يكمن في كيفية إدارة المباراة دون ضغط التأهل مع الحفاظ على التركيز أمام منتخب مغربي قوي ومهيأ، فالفرصة مثالية لاختبار تكتيكات جديدة وإراحة النجوم، لكن المخاطر تلوح في الأفق من الاستهانة بالخصم.

قد يعجبك أيضاً :

بينما تستعد الجماهير السعودية لاقتحام مدرجات الدوحة مجددًا، وتتهيأ الأعلام الخضراء للتحليق تحت أضواء الملعب، يبقى السؤال الأهم عالقًا: هل سيتمكن الساحر الفرنسي من كسر لعنة العقدين وإعادة السعودية إلى عرش الكرة العربية؟ الإجابة ستكون غداً في الدوحة، حيث يُكتب تاريخ جديد.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *