يستعد جاليري مصر بالزمالك لافتتاح معرض الفنانة آية جميل، اليوم الأحد 7 ديسمبر الجاري، في تمام الساعة السادسة مساءً، بحضور عدد من الفنانين التشكيليين والإعلاميين ولفيف من الشخصيات العامة.
تفاصيل المعرض
يأتي المعرض بعنوان “متشابك”، حيث تقدم آية جميل من خلاله تجربة فنية تستكشف علاقة الإنسان بالذاكرة بوصفها حالة حية تتشكل وتتداخل وتبقى في طور التحول المستمر.
رؤية آية جميل
وعن معرضها، قالت آية جميل: “الذاكرة تتشكل، تتداخل، وتبقى قيد التحول، الذاكرة هنا ليست صورة محفوظة، بل شيء حي يتغير مع الزمن، ليست عودة لما كان، بل كتابة جديدة تتأثر بما نعيشه الآن، كل تذكر هو خلق آخر، الأجساد في اللوحات تظهر وتختفي، تتوضح أحيانًا وتذوب أحيانًا أخرى، كأنها تتشكل من الذاكرة نفسها، لا تتجه نحو اكتمال واضح أو انهيار تام، بل تعيش في مساحة معلقة، حيث يتشابك المشهد ويتفكك في اللحظة ذاتها، كما تفعل الذاكرة عندما تعود بصورة مألوفة وغريبة معًا، في هذا الحضور، يظهر النمر كطاقة صامتة، ليس رمزًا ولا زينة؛ النمر كائن يعرف العزلة دون أن ينسحب، قدرة على البقاء مع ما لا يمكن مشاركته، يشبه الجزء الخام من الذاكرة داخل الإنسان: ثابت، غير مرئي، لكنه يحرك كل شيء من الداخل، وتتحرك الأعمال بين الاقتراب والابتعاد، بين الكشف والستر. كل لوحة تحمل أثرًا ناعمًا لشيء مر عبر الزمن وعاد بشكل جديد، المعرض لا يبحث عن الحقيقة، بل عما يظل عالقًا بعد مرورها”.
مشوار آية جميل الفني
آية جميل، المولودة في القاهرة عام 1996، تعمل على استكشاف الجسد بوصفه وعاءً للذاكرة، حيث لا يظهر الجسد في أعمالها كشكل ثابت، بل كمساحة تتبدل وتعيد تشكيل نفسها مع الزمن، حاملةً آثار التجربة والانفعال، في لوحاتها تتداخل الذاكرة بالحاضر، وتتكوّن الصورة وهي تنحل في الوقت ذاته؛ كأن التذكر فعل مستمر لإعادة الكتابة، وليس استعادة لما كان.
مشاركاتها الفنية
شاركت آية في عدد من المعارض البارزة ضمن المشهد الفني في القاهرة، من بينها معرض Visual Narratives الذي نظمته ART74 في دار الأوبرا ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي، ومعرض Women Written Access في Art D’Egypte الذي أقامته By Women Baboon، بالإضافة إلى مشاركتها في معرض Symposium الذي قدمته ALDAU Add Art كبرنامج فني تفاعلي يجمع بين العرض والمناقشة.
وبالإضافة إلى ذلك، ظهر أحد أعمالها على غلاف مجلة “أخبار الأدب” ضمن ملف حول المخرج الراحل شادي عبدالسلام، كما صممت غلاف رواية “حانة القط الأسود” لنجيب محفوظ، الصادرة عن ديوان حيث يتقاطع عملها البصري مع السرد والذاكرة بوصفهما أثرًا لا صورة ثابتة.
