Published On 7/12/2025
|
آخر تحديث: 06:28 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
مكالمة هاتفية بين اردوغان ومادورو
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم أمس السبت، مكالمة هاتفية مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث حضه على استمرارية الحوار مع الولايات المتحدة، في ظل تصاعد المخاوف في كاراكاس من عمليات عسكرية أميركية، وأكد أردوغان لمادورو، وفقًا لبيان صادر عن مكتب الرئيس التركي، أنه من الضروري إبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، معبرًا عن أمله في احتواء التوتر في أسرع وقت ممكن، وأضاف أن تركيا تتابع عن كثب التطورات في المنطقة، وترى أن الحلول تكمن في الحوار.
تداعيات التهديدات العسكرية
من جانبها، صرحت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان، بأن الرئيس التركي أبدى “قلقه العميق” إزاء التهديدات التي تواجه فنزويلا، وبالأخص انتشار القوات العسكرية والإجراءات المختلفة التي تهدف إلى تعطيل السلام والأمن في منطقة البحر الكاريبي، كما أوضحت الوزارة أن مادورو قدم شرحًا مفصلًا عن طبيعة هذه التهديدات التي وصفها بأنها غير قانونية، وغير متكافئة، وغير ضرورية، بل ومرتفعة التكلفة.
رحلات الطيران والمكالمات الودية
كما تناول الرئيسان مسألة التعليق الشامل للرحلات الجوية الدولية إلى فنزويلا، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي أنه يجب اعتبار المجال الجوي الفنزويلي “مغلقا”، وأكد مادورو يوم الأربعاء أنه أجرى مكالمة هاتفية “ودية” مع نظيره الأميركي قبل عشرة أيام، في حين أقر ترامب يوم الأحد بإجراء هذه المكالمة دون أن يتعمق في التفاصيل.
تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة
في وقت سابق من الأسبوع، استدعى ترامب كبار مسؤولي الأمن القومي لمناقشة الوضع في فنزويلا، بعد أشهر من التوتر مع كاراكاس، ويتهم ترامب مادورو بقيادة مجموعات لتهريب المخدرات، بينما تنفي فنزويلا هذه الاتهامات، وازدادت الضغوط الأميركية على كاراكاس، من خلال تعزيز الحشود العسكرية في منطقة البحر الكاريبي، حيث تم تنفيذ أكثر من 20 عملية استهدفت قوارب يشتبه في تورطها في عمليات التهريب، مما أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 87 شخصًا.
العلاقات التركية الفنزويلية
الشهر الماضي، أرسلت واشنطن أكبر حاملة طائرات في العالم إلى منطقة البحر الكاريبي، بالإضافة إلى أسطول من القطع الحربية، وأعلنت إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بشكل كامل، كما تبني تركيا علاقات وثيقة مع فنزويلا، حيث زار أردوغان البلاد في ديسمبر/كانون الأول 2018 لإعلان دعمه لمادورو، بعد أن رفضت واشنطن وعدة دول أوروبية إعادة انتخابه بسبب اتهامات بالتزوير، وقد أورد العديد من المسؤولين الأميركيين أنه في حال أُجبر مادورو على التنحي، فقد يلجأ إلى تركيا.
