«لحظات الألم والمعاناة» دموع السودانيين تروي حكايات وطن مكلوم في قلب الأحداث السعودية

«لحظات الألم والمعاناة» دموع السودانيين تروي حكايات وطن مكلوم في قلب الأحداث السعودية

تابع قناة عكاظ على الواتساب

دموع تعبر عن الألم

أحياناً، تأخذك بعض الصور إلى أبعاد أخرى خارج حدود الإدراك، لكنها تمنحك شعورًا بأن هناك ألمًا يُرى ولا يُكتب، في مباراة العراق والسودان، أثارتني مشاهد كانت فيها الدموع رسالة من مدرج كرة القدم إلى حيث تصل، من الصعوبة بمكان اختزال ذلك المشهد في مجرد خسارة مباراة، بقدر ما هو رسالة من أصحاب تلك الدموع إلى أهلهم في السودان.

رسالة مؤلمة

دموع لا أشك أنها وصلت إلى من يعنيهم أمر وطن تمزق بسبب حرب أنهكت شعبه، خسر منتخب السودان أمام منتخب العراق، وكانت الدموع في المدرج السوداني هي الفعل وردة الفعل، دموع أتعبت أمة، شخصت هموم شعب، وأبرقت برسالة آمل أن يستوعبها كل من يهمه أمر السودان.

كرة القدم كرمز للأمل

اللاعبون قاتلوا من أجل السودان، لإفراح شعب تمثل فيه كرة القدم قولًا وفعلاً، رغيف الفقراء، المحلل الرياضي التقليدي ترك الدموع الصامتة وذهب إلى تحليل المباراة، مع أن الحدث الأهم كان في دموع تلك السمراء التي بكت وأبكت.

ماذا لو كان الأدباء بيننا؟

كاتب رواية “موسم الهجرة إلى الشمال” (الطيب صالح)، ماذا لو كان بيننا وشاهد تلك الدموع، يا ترى ماذا سيكتب عنها؟ وماذا سيفعل شاعر “أغداً ألقاك” الهادي آدم، وهو يرى تلك الدموع الصامتة تجرح خد تلك السمراء.

آلام الشعب السوداني

كل وجع أهلنا في السودان قدمته لنا تلك الدموع على طبق من ألم، فهل حركت تلك المشاعر حكماء السودان، ففيهم الأمل ما زال حيًا، لكن صوت تلك المدافع من يخرسها.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *