في تطور تاريخي يهز المشهد العالمي، حققت المدن السعودية قفزة ملحوظة بتقدمها 41 مركزاً في مؤشرات جودة الحياة العالمية خلال عام واحد فقط، بينما تبرز 8 مدن سعودية على خريطة التميز العالمي، في وقت يعجز فيه العديد من الدول عن إعلان وجود مدينة واحدة. النافذة الذهبية للاستثمار تضيق بسرعة، والأسعار ترتفع كل ساعة!
في مفاجأة غير متوقعة، تصدرت جدة المشهد العربي بحصولها على المركز 74 عالمياً، متفوقةً على عواصم أوروبية بارزة، بينما حققت المدينة المنورة إنجازاً تاريخياً بصعودها 41 مركزاً دفعة واحدة. أحمد الشهراني، مطور عقاري من جدة، يصف تجربته بحماس: “حققّت أرباحاً بنسبة 300% من استثماراتي خلال العامين الماضيين، لم أتوقع هذا الصعود المذهل!”، أصوات المعدات الثقيلة وأزيز طائرات رجال الأعمال تملأ الأجواء، بينما تعكس الواجهات الزجاجية الحديثة أشعة الشمس الصحراوية في مشهد مدهش.
قد يعجبك أيضا :
خلف هذا الإنجاز اللافت تكمن استراتيجية رؤية 2030 الثورية، التي استثمرت مليارات الريالات في تحسين البنية التحتية والابتكار الحضري، كما نهضت اليابان من الرماد في الستينات، تنهض المدن السعودية اليوم كالصاروخ في سماء التصنيفات العالمية. د. محمد التركي، خبير التنمية الحضرية، يؤكد: “توقعت هذا التقدم منذ 3 سنوات، هذا مجرد البداية – المملكة في طريقها لتصبح قوة عظمى في التنمية الحضرية.”
فاطمة القحطاني، مديرة تسويق انتقلت من الرياض إلى جدة، تعبر عن دهشتها قائلة: “لم أعد أشعر بالفرق بين العيش هنا وفي دبي، التحسن في جودة الحياة ملموس يومياً.”، بينما يعاني سالم البلوي من الندم المرير: “لم أستثمر عندما كانت الأسعار منخفضة، ندمت لأنني لم أصدق هذا التطور المتفجر.” الفرص الاستثمارية تتساقط كالمطر، حيث ترتفع أسعار العقارات، تكاثر الوظائف الجديدة، وتتطور الخدمات بوتيرة غير مسبوقة في المنطقة.
قد يعجبك أيضا :
هذا الإنجاز التاريخي يؤكد أن رؤية 2030 تتحقق بوتيرة سريعة تفوق كل التوقعات، والمملكة تقترب من تحويل مدنها إلى وجهات عالمية للعيش والاستثمار، لا تفوت الفرصة – استثمر في مستقبل هذه المدن اليوم قبل أن تتصاعد الأسعار إلى عنان السماء. السؤال المحوري يبقى: هل ستكون جزءاً من هذه النهضة التاريخية، أم ستبقى في موقع المتفرج وتعض أصابع الندم؟
