«خوفًا من الترحيل، أميركيون من أصول صومالية يتظاهرون بشهاداتهم في الشوارع»

«خوفًا من الترحيل، أميركيون من أصول صومالية يتظاهرون بشهاداتهم في الشوارع»

Published On 8/12/2025

|

آخر تحديث: 14:34 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

وجد الصوماليون في ولاية مينيسوتا أنفسهم في وسط عاصفة سياسية وأمنية، أثارتها تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أواخر الشهر الماضي، عندما وصفهم بـ”الحثالة”، وأعلن نيته إنهاء “فوراً” وضع الحماية القانونية المؤقتة لهم.

حملة استهداف الجالية الصومالية

وذكر تقرير إخباري من موقع إنترسبت الأميركي أن مدينتي مينيابوليس وسانت بول شهدتا هذا الأسبوع تدفقاً لعشرات العملاء من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية، في إطار حملة اتحادية استهدفت الجالية الصومالية بشكل مباشر.

مخاوف متزايدة بين الأفراد

وعلى الرغم من أن معظم أفراد الجالية مواطنون أميركيون أو مقيمون بصفة قانونية، فقد أثارت الحملة مخاوف عميقة دفعت بعض المواطنين من أصول صومالية إلى حمل جوازات سفرهم في الشوارع، تأكيدًا على قدرتهم على إثبات هويتهم في حال تعرضهم للإيقاف، حسبما ورد في التقرير.

الخوف يعم المجتمع

وأشار نواه هورويتز، المراسل المتخصص في تطبيق القوانين الفدرالية، في تقريره بالموقع، إلى أن الخوف لم يقتصر على المهاجرين فحسب، بل شمل المقيمين الدائمين والمواطنين الأميركيين من أصول صومالية أيضاً.

تصاعد الخطاب السياسي ضد الصوماليين

وانطلقت العملية الاتحادية في ظل تصاعد خطاب اليمين الأميركي ضد الجالية الصومالية، خاصة بعد تصريحات ترامب التي وصف فيها الصوماليين بـ”الحثالة”، وروّج لمزاعم حول “عصابات صومالية” تجوب الشوارع للبحث عن “فرائس”، وهي ادعاءات وصفتها مؤسسات إعلامية كبرى بأنها تعبير صريح عن تحيز عنصري فاضح.

الألم والقلق بين أفراد الجالية

وقد أشار نشطاء من الجالية إلى أن هذا الخطاب أدى إلى “ألم مبرح” وخوف متزايد داخل المجتمع الصومالي، فضلاً عن تغيرات محسوسة في تعامل الناس مع الصوماليين في ولايات أخرى مثل نبراسكا.

حملة ترهيب سياسية

وترى آنا بوتراتز أكوستا، رئيسة عيادة الهجرة وحقوق الإنسان -وهو مركز تابع لجامعة مينيسوتا مختص في تقديم المشورة القانونية والدعم لطالبي اللجوء والمهاجرين- أن ما يحدث هو “تسليح عنصري لوكالة الهجرة والجمارك ضد مجتمع بأكمله”، بينما يؤكد محامون آخرون أن ما يجري يمثل حملة ترهيب لا ترتبط باعتبارات قانونية، بل تعكس دوافع سياسية تمس أقلية محددة.

المداهمات بعد قرار ترامب

وجاءت المداهمات مباشرةً بعد قرار ترامب بإلغاء وضع الحماية المؤقتة للصوماليين، على الرغم من أن عدد المستفيدين من هذا الوضع لا يتجاوز 705 أشخاص على المستوى الوطني، بينهم نحو 300 في ولاية مينيسوتا.

استهداف المهاجرين من أصول لاتينية

ويشير نشطاء محليون إلى أن عناصر وكالة الهجرة والجمارك، في ظل قلة من يمكن ترحيلهم من الصوماليين، بدؤوا في استهداف مهاجرين من أصول لاتينية في مينيابوليس وسانت بول، مما أثار موجة قلق بين مختلف فئات المهاجرين.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *