«تحديات “الحدود الجديدة” بين غزة وإسرائيل في ضوء خطة ترامب»

«تحديات “الحدود الجديدة” بين غزة وإسرائيل في ضوء خطة ترامب»

وذكرت صحيفة “فينانشال تايمز” البريطانية، أن دبلوماسيين أعربوا عن قلقهم من تقسيم القطاع، خصوصاً بعد اعتبار إسرائيل الخط الأصفر “حدودا جديدة” مع غزة، في ظل الغموض الذي يحيط بمصير المرحلة الثانية من الاتفاق.

تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي

ووصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الخط الأصفر الذي انسحب إليه الجيش بعد وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بأنه “الحدود الجديدة”، وقال زامير في تصريحات صحفية، الأحد: “تمارس إسرائيل السيطرة العملية على أجزاء واسعة من قطاع غزة، وسنظل على هذه الخطوط الدفاعية، الخط الأصفر هو الخط الحدودي الجديد، ويعمل كخط دفاعي متقدم لمجتمعنا وخط للنشاط العملياتي.”

غموض حول خطة ترامب للسلام

ولم يقدم زامير المزيد من التفاصيل، علماً أن تصريحاته جاءت في ظل غموض حول كيفية تنفيذ المراحل اللاحقة من خطة ترامب للسلام، التي تنص على نزع سلاح حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع، واستبدالها بقوات استقرار دولية.

الخط الأصفر وتقسيم غزة

وبحسب الاتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، كان ما يسمى “الخط الأصفر” الذي يقسم غزة إلى نصفين تقريباً، موقعاً يفترض أن ينسحب منه الجيش الإسرائيلي تدريجياً مع تقدم خطة ترامب للسلام، لكن بعد قرابة شهرين من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، يخشى دبلوماسيون أن يصبح تقسيم غزة واقعاً دائماً، وذلك في وقت يناقش فيه مسؤولون وعسكريون خطة لإعادة إعمار النصف الذي تسيطر عليه إسرائيل، مما قد يترك مطالبات مليوني غزاوي دون تلبية.

نتنياهو والمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار

وأقر نتنياهو، الأحد، بأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، التي تتضمن تسليم حماس جميع الرهائن الأحياء والموتى، شارفت على الانتهاء، مضيفاً: “المرحلة الثانية يمكن أن تبدأ هذا الشهر”، وسلمت حماس جميع الرهائن الأحياء في أكتوبر، وأعادت منذ ذلك الحين رفات جميع الرهائن القتلى باستثناء رهينة واحدة.

شكوك حول قوة الاستقرار الدولية

لكن نتنياهو شكك، خلال اجتماع مع السفراء الإسرائيليين، في قدرة قوة الاستقرار الدولية المرتقب نشرها في القطاع على نزع سلاح حماس، موضحاً أن إسرائيل “ستؤدي المهمة” إذا عجزت القوة عن ذلك، ولا تزال تفاصيل كثيرة حول كيفية عمل هذه القوة، وولايتها، والدول المشاركة فيها غير واضحة.

استعدادات حماس للوقف العملياتي

وأكدت حركة حماس استعدادها لـ”تجميد أو تخزين” ترسانتها من الأسلحة، كجزء من وقف إطلاق النار وعملية أوسع تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *