«ضغط إسرائيلي متسارع لتوقيع صفقة الغاز مع مصر في غضون 24 ساعة»

«ضغط إسرائيلي متسارع لتوقيع صفقة الغاز مع مصر في غضون 24 ساعة»

منصة حقل ليفياثان أحد أكبر حقول الغاز في البحر المتوسط، 25 يناير 2022 (فرانس برس)

مفاوضات اتفاقية الغاز مع مصر

أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن المحادثات بشأن اتفاقية توريد الغاز الطبيعي إلى مصر قطعت شوطًا كبيرًا، بالرغم من وجود مسائل لا تزال بحاجة إلى تسوية، وأكدت عدة مصادر أن إسرائيل تجري مفاوضات مكثفة لتوقيع الصفقة بشكل نهائي خلال 24 ساعة، وفي أغسطس/آب الماضي، وقعت إسرائيل أكبر اتفاق تصدير لها على الإطلاق، لتزويد مصر بما يصل إلى 35 مليار دولار من الغاز الطبيعي من حقل ليفياثان، وأفاد وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، بأنه يؤخر الموافقة على الصفقة لضمان شروط تجارية أفضل للسوق الإسرائيلية، وأعلن متحدث باسم كوهين، اليوم الثلاثاء، أن المحادثات ما تزال مستمرة.

الخطوات المقبلة لتسهيل الصفقة

ووفقًا لموقع “غلوبس” الإسرائيلي الناطق بالإنجليزية، من المتوقع أن يوقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الاتفاق النهائي خلال 24 ساعة، نتيجة لمفاوضات مكثفة بين وزارة الطاقة الإسرائيلية وشركاء حقل ليفياثان، حيث تركزت المفاوضات على ضمان الأولوية للسوق المحلية، في حال تعطل الإمدادات، وبسعر تفضيلي أيضًا.

دعم أميركي وضغوط لإنهاء الجمود

وأشار الموقع إلى أن نتنياهو سعى لإقرار الاتفاق قبل لقائه المرتقب بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في 29 ديسمبر/ كانون الثاني الجاري، بحثًا عن دعم الإدارة الأميركية لشركة شيفرون الأميركية، وبعد الموافقة النهائية من الحكومة الإسرائيلية على الاتفاق، من المتوقع أن يتخذ الشركاء قرارًا استثماريًا بتوسيع البنية التحتية لحقل ليفياثان، وهي عملية قد تستغرق، في أقصى تقدير، أسبوعين فقط، مما يسمح بإكمال الموافقات على عملية التصدير لمصر، قبل وصول نتنياهو إلى واشنطن، وقد لجأت مصر، بعد تأخر الموافقة الحكومية الإسرائيلية على الصفقة، إلى البحث عن بدائل، منها شراء الغاز المسال من قطر والولايات المتحدة.

تأخر التصريح النهائي وتفاصيل أخرى

كان من المتوقع أن يصدر القرار الإسرائيلي خلال شهرين من توقيع الصفقة، ولكن التصريح النهائي للتصدير تأخر، ويعود أحد أبرز أسباب التأخير إلى طلبات جديدة من وزارة الطاقة، حيث طالبت الشركاء في الجانب الإسرائيلي من الصفقة، بمد فترة التصدير لما بعد عام 2040، وهو الموعد المحدد في العقد، مقابل بيع الغاز للاقتصاد المحلي بسعر أقل من السعر الذي اعتمدته الصفقة السابقة والتي انتهت صلاحيتها قبل أربع سنوات.

التدخل الأميركي لحل النزاع

وأفادت “غلوبس” أن عددًا من كبار المسؤولين الأميركيين، بقيادة ترامب، شاركوا منذ فترة طويلة في محاولة لحل هذا الجمود، وشارك في هذه الجهود سفير الولايات المتحدة في القدس مايك هوكابي ووزير الطاقة كريس رايت، الذي ألغى زيارة كان من المفترض أن يقوم بها إلى إسرائيل قبل نحو شهر لحضور مراسم التوقيع، وذلك بعد رفض إسرائيل الموافقة على الصفقة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *